الصفحة 96 من 195

أما افتراءات المستشرقين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واتهامه بالتقرب إلى الأوثان ، وأن زيدًا هو الذي هداه إلى التوحيد: فادعاء كاذب ، لأن ما استند عليه غيوم من مراجع ليس مما يعتد به ، وبخاصة أن القصة التي أوردها تناقض وتخالف ما ورد في المصادر والمراجع العديدة التي يعتد بها جمهور المسلمين ، كما أنه قام بالاستشهاد بحديث أخذ عن مصدر مجهول ، وجزم أنه حديث صحيح ، في نفس الوقت الذي ينكر فيه صحة الأحاديث النبوية المتصلة السند ، والواردة في كتب السنة الصحيحة ، وشكك في أصالتها وصحتها ، كل هذا يدل دلالة واضحة على عدم أمانة غيوم العلمية ، وعدم نزاهته وجديته وموضوعيته في الآراء التي أوردها عن الإسلام

سوندرز:

ما من دليل واف يدل على أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان يتصور دينًا عالميًا لجميع الناس

وكتب سوندرز المحاضر في جامعة كانتر بري يقول: (ما من دليل واف يدل على أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان يتصور دينًا عالميًا لجميع الناس، أو يتصور أنه ارسل لهداية شعب من الشعوب غير شعبه العربي وليس قصة رسائله إلى الامبراطور هرقل وشاه فارس وملك الحبشة وغيرهم من الرؤساء للدخول في دينه بالقصة التي تقوم على أساس)

الرد

القرآن الكريم حافل بالشواهد والأدلّة القاطعة على عالمية الرسالة الإسلامية، ويمكننا أن نجعلها على أقسام:

1 ـ الآيات القرآنية الصريحة في عالمية الرسالة الإسلامية، وعددها كبير جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت