الصفحة 97 من 195

قال تعالى: (قل يا أيّها الناس إنّي رسول الله إليكم جميعًا) ، (وما أرسلناك إلاّ كافّة للناس بشيرًا ونذيرًا) ، (وأرسلناك للناس رسولًا) (وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين) ، (تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا) ، (وأُوحي إليّ هذا القرآن لأُنذركم به ومن بلغ) ، (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدين كله ...) (يا أيّها الناس قد جاءكم الرسول بالحقّ من ربكم ...) (الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور) ، (هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتّقين) (إنْ هو إلاّ ذكرٌ للعالمين) (هذا بلاغ للناس ولينذروا به) ، (وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب) (إنّ الدين عند الله الإسلام ومن يبتغِ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه) (لينذر من كان حيًّا ويحقّ القول ...) (قل يا أيّها الناس إنّما أنا لكم نذيرٌ مبين) ، (ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كلّ مثل لعلّهم يتذكّرون) ، (يا أيّها الناس قد جاءكم برهان من ربّكم وأنزلنا إليكم نورًا مبينًا) (نذيرًا للبشر ...)

والسنّة النبوية حافلة بالأدلّة والشواهد القاطعة على عالمية الرسالة الإسلامية.

ويقتضي مقام الاستدلال هنا ايراد عدد من النصوص والشواهد الدّالة على المطلوب، وهي:

1 ـ قوله ـ صلى الله عليه وآله ـ حينما اجتمع في أوائل بعثته وفي داره بعدد من أقاربه: (( والله الذي لا إله إلاّ هو اني رسول الله إليكم خاصّة وإلى الناس عامّة، والله لتموتن كما تنامون، ولتبعثن كما تستيقظون ولتحاسبن بما تعملون، وإنها الجنّة أبدًا أو النار أبدًا ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت