فهرس الكتاب
والخصوصية في قوله: (اني رسول الله إليكم خاصّة) لا تعني أن الرسالة قد أعطت أقارب النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ امتيازًا اُسريًا على سائر الناس، وإنما تعني أن الحجة عليكم أقوى منها على غيركم لأنكم إن كذبتموني كان سائر الناس أولى بتكذيبي، وإن صدقتموني فسيبادر الناس إلى تصديقي، وأنتم أقرب الناس مني وأكثرهم ادراكًا لصدقي وحقيقة أمري.
2 ـ قوله ـ صلى الله عليه وآله ـ: (( بعثت إلى الناس كافة فإن لم يستجيبوا فإلى العرب فإن لم يستجيبوا لي فإلى قريش فإن لم يستجيبوا فإلى بني هاشم فإن لم يستجيبوا لي فإليّ وحدي) .
3 ـ قوله ـ صلى الله عليه وآله ـ: (( لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي إلاّ بالتقوى ) )
4 ـ قوله ـ صلى الله عليه وآله ـ: (( أيها الناس! إن الله أذهب عنكم نخوة الجاهلية، ليدعن رجال فخرهم بأقوام، إنما هم فحم من فحم جهنم، أو ليكونن أهون عليّ من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن ) ).
5 ـ رسائله ـ صلى الله عليه وآله ـ إلى قيصر الروم وكسرى فارس وعظيم القبط وملك الحبشة والحارث بن أبي شمر الغساني ملك تخوم الشام وأقيال حضرموت وهوذة بن علي الحنفي ملك اليمامة وإلى رؤساء العرب وشيوخ القبائل والأساقفة والمرازبة والعمال يدعوم فيها إلى الإسلام، وذلك بعد صلح الحديبية في السنة السادسة من الهجرة. وكان في بعض رسائله يؤكد على عالمية نبوته ورسالته، ومن ذلك ما جاء في رسالته إلى كسرى حيث يقول: (( ... فأني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيًّا ) ).
وهو عبارة عن أمرين: