الصفحة 116 من 196

ومن أشهر من واجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من النصارى - نصارى نجران حيث وفدوا عليه - صلى الله عليه وسلم - وكان بينه وبينهم ما ذكرته كتب التفسير والسيرة، ونزل فيهم صدر سورة آل عمران [1] .

وقد كتب - صلى الله عليه وسلم - عهدًا لنصارى نجران [2] وكذلك كتب لنصارى تغلب [3] وإلى أهل أيلة [4] وغيرهم.

وحيث إن من أهم ما كتب - صلى الله عليه وسلم - للنصارى من عهود ما كتبه لنصارى نجران، فإني اختار منها [5] مقطعًا ليدل عليها:

1-"ولنجران وحاشيتهم جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله، على أنفسهم وملتهم... إلى أن قال: وعلى ما في هذه الصحيفة جوار الله، وذمة النبي أبدًا حتى يأتي الله بأمره إن نصحوا وأصلحوا فيما عليهم [6] ."

وقد أورد الدكتور محمد حميد الله عددًا من العهود التي كتبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعدد من نصارى نجران [7] .

رابعًا: العهود التي أعطاها - صلى الله عليه وسلم - لبعض قبائل العرب

كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عدة كتابات لبعض قبائل العرب وفيها الأمان والعهد لهم.

(1) - انظر تفسير الطبري 3/161؛ وأسباب النزول للواحدي - ص61.

(2) - انظر طبقات ابن سعد 1/266 و287 و358؛ وانظر الوثائق السياسية - ص140 وما بعدها.

(3) - انظر طبقات ابن سعد - ص316.

(4) - انظر الوثائق السياسية - ص87؛ وطبقات ابن سعد 1/277.

(5) - حيث كتب عدة كتابات وعهود؛ انظر الوثائق السياسية - ص140 وما بعدها.

(6) - انظر طبقات ابن سعد 1/288؛ وزاد المعاد 3/635؛ والوثائق السياسية - ص140.

(7) - انظر الوثائق السياسية - ص140 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت