الصفحة 14 من 26

الحالة الثانية: الإدغام:

مِنْ بَعْدُ إدْغَامٌ تَيَقَّظْ وانْتَبِهْ * خُذْ خَيْرَ عِلْمٍ جَاء وافْتَخِرًا بِهْ [1]

مَنْظومَةً في مُنْتَقَى أسْلاَكِ * مُحْتَاجَةً مِنْكَ إِلَى إدْرَاكِ

(طِبْ ثُمَّ صِلْ رَحْمًا تَفُزْ ضِفْ ذَا نَعَمْ * دَعْ سُوء ظنٍّ زُرْ شَريفًا لِلْكَرَمْ) [2]

طال الثَّوَا صَرْفًا تضرع مُذْنِبُ * دِنْ حِسَّ ظُلمٍ زَادَ شَيْنَ المَكسَبُ

وذاك إدغامٌ يسَمَّى شمْسي * كـ (الطور) و (الثمْرَاتِ) شدّ الجرسِ

و (الصادقين) و (الرحيم) فافطنِ * و (التائبُون) و (الضحى) به اعتنِ

و (الذاريات) و (النهار) (الدين) * و (السابقون) (الظالمون) الدونِ

(زجاجةٍ) و (الشمس) بعد (الليل) * وكُلُّ ذِي الحروف كَنْزُ العقلِ

الدرس السادس عشر:

ينقسم لامُ أل أيضًا إلى قسمين آخرين: التفخيم والترقيق

الحالة الأولى: تفخيم اللام

أضِفْ لِلاَمِ حَالتَيْنِ واجْتهِدْ * (بالله فاستمسك) (هو الله أحَدْ)

فذاك تَرقيقٌ وذا تفْخِيمُ * باسم الجلالةِ الهدى يَقُومُ

إن كان ما قبل اسمه مرفوعًا * أو: مُنْصَبًا فَفخِّمِ (البَديعَا)

(1) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة ما نصه:

(مِنْ بَعْدُ إدْغَامٌ تَيَقَّظْ وانْتَبِهْ *** خُذْ خَيْرَ عِلْمٍ جَاء وافْتَخِرًا بِهْ

قلت للعجز:

خذ خير علمٍ جاء مفتخرًا به).

(2) -هذا البيت-ليس من نظمي-ومما ينبغي أن تعلموا يا أولادي أن علماء التجويد ذكروا أن لحرف اللام في التجويد أربعة أحكام، هي: التفخيم، والترقيق، والإظهار، والإدغام ...

ثم ذكروا أن الإدغام: أن ندغم اللام التي قبل الحروف الشمسية فلا نَلفظها في تلك الحروف الأربعة عشرة الباقية من الحروف الهجائية، وهي مجموعة في أوائل كلمات هذين البيتين:

طِبْ ثُمَّ صِلْ رَحْمًا تَفُزْ ضِفْ ذَا نَعَمْ * دَعْ سُوء ظنٍّ زُرْ شَريفًا لِلْكَرَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت