فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 21

فمن استحضر الثواب الكبير الذي أعده الله تعالى لمن كتم غيظه وغضبه كان سببا في ترك الغضب والانتقام للذات , وبتتبع بعض الأدلة من الكتاب والسنة نجد جملة من الفضائل لمن ترك الغضب منها:

1/ الظفر بمحبة الله تعالى والفوز بما عنده قال تعالى ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (آل عمران:134) ومرتبة الإحسان هي أعلا مراتب الدين .

وقال تعالى ( فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ(36) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ) (الشورى:37) .

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ( ثلاثة مَن كنَّ فيه آواه الله في كنفه , وستر عليه برحمته وأدخله في محبته ) قيل: ما هن يا رسول الله ؟ قال: ( مَن إذا أُعطي شكر , وإذا قَدر غفر , وإذا غَضب فتر ) [1] .

2/ ترك الغضب سبب لدخول الجنة

عن أبي الدرداء -رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة . قال: ( لا تغضب ولك الجنة ) [2] .

3/ المباهاة به على رؤوس الخلائق

(1) رواه الحاكم 1/214 وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد". والبيهقي في الشعب 4/154 وضعفه .

(2) رواه الطبراني في الأوسط (2353) وفي مسند الشاميين (21) قال المنذري:"رواه الطبراني بإسنادين أحدهما صحيح"ا.هـ الترغيب والترهيب 3/300 وروى نحوه ابن حبان في روضة العقلاء /138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت