فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 343

الممثل الإسرائيلي، الحديث عن زيادة أعداد اللاجئين سنة بعد أخرى.أجل، هذه وسيلة لتخفيض عدد اللاجئين في سجلات الإغاثة وجداولها. اعطوهم وارداتهم، وايجاراتهم، ودخل ممتلكاتهم، عن طريق الأمين الذين تختاره الأمم المتحدة، وهو المستر لابويس. وإذا ما تم ذلك، فسيتوفر الألوف من المنتجين ؛ لا لأنفسهم فحسب، بل لزملائهم اللاجئين الآخرين أيضا.

وإذا ما دفعت العائدات، أمكن البدء بالعديد من المشاريع، وها نحن نكاد نموت تعطشا لإيجاد مشاريع، ونستخدم كل ما في الكون من عبقرية لنرى أيا من المشاريع يمكن له ان يؤدي إلى تشغيل اللاجئين. ها هو مشروع أضعه أمامكم، يؤدي إلى خلق مشاريع أخرى، يمولها اللاجئون أنفسهم، ويديرونها، لمنفعة اللاجئين ليس إلا. فهل ثمة أمر اكثر بعثا للأمل، ومدعاة للاقناع، وأكثر إنسانية وتواضعا وعدالة، من أن نطلب إلى الأمم المتحدة، السماح للاجئين بالحصول على عائداتهم وإيجارات ممتلكاتهم، ليعيشوا عليها، وليعيلوا غيرهم من فوائدها ؟هذا اقتراح بناء، إذا كنا حقا جادين في الحديث عن الواقعية والاقتراحات البناءة.

لماذا نحلق في سماوات وأجواء من الخيال ؟ انه اقتراح بناء، نستطيع أن نبدأ به، وان نمضي فيه، لنخفف من غلواء هذه المشكلة العظيمة، ونهون من آلام الناس، لا عن طريق الإحسان، بل عن طريق ما يملكونه، وعلى ما يملكونه.

وإذا كان المستر لابويس يعتذر عن قبول هذه المهمة، فقد تكون له دوافعه الخاصة، أو إذا كان ثمة من يعترض عليه، ولكل إنسان الحق في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت