فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 211

باحتجاجي على هذه الأعمال المشينة، التي تخل بشرف فرنسا، إذا اختارت أن تسكت عليها"."

ريني كابيتن

أستاذ القانون في باريس

والوزير السابق للتربية الوطنية في حكومة الجنرال ديجول

إن كل كلمة في هذه الرسالة، أيها السادة، تنطق بنفسها، فيما هو أبلغ من كل خطابة بليغة، وأن علي بومنجل هو واحد من قافلة طويلة من الشهداء الجزائريين، الذين يتساقطون على أرض الجزائر، من أجل وطنهم وحرية شعبهم.

ولقد أصدر واحد وستون عالمًا، من أبرز علماء فرنسا، بيانًا صارخًا أعلنوا فيه"أن استخدام وسائل الإرهاب، لا يؤدي فحسب إلى سقوط الروح المعنوية في شبابنا، الذين يطلب إليهم تطبيق هذه الوسائل، وإنما يؤدي كذلك إلى انتقاص القيم الروحية لشعبنا.."

وإنني أغتنم هذه الفرصة لأبعث بتحية الإعجاب والتقدير، لهؤلاء الأحرار الشرفاء في فرنسا، الذين رفعوا صوتهم احتجاجًا على هذه المظالم، التي يتعرض لها شعب الجزائر المناضل.

وإنه بوسعي أن أضع أمامكم طائفة كبيرة من أمثال هذه البيانات، التي تكشف عن الإرهاب الفرنسي في الجزائر، ولكني أقتصر على هذا القدر.. لأننا لسنا هنا لنفضح فرنسا أو نجعلها عرضة للمهانة والاحتقار.. كل الذي نقصد إليه، أن يستمع المسيو بينو إلى مناشدة أحرار بلاده.. وكل الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت