الصفحة 23 من 30

_ متوسط المعدل المتوقع مقدرا بأوزان نسبية لعوائد الاستثمارات المثيلة التي تتصف بنفس درجة المخاطرة للمشروع تحت الدراسة [1] .

3/ 11 الفائدة كمؤشر مالي:

قدم بعض الاقتصاديين اقتراحا يقوم على أساس أنه طالما أن: ( id=f(iw ) ) حيث: ( id) هو سعر الفائدة المحلي و ( iw) هو سعر الفائدة العالمي، وأنه نظرا لأن الاقتصاديات الإسلامية هي جزء من منظومة الاقتصاديات العالمية وأنه طالما أن أسعار الفائدة تعطي مؤشرا عن أداء الاقتصاد العالمي ككل فيمكن استخدامها كمؤشر وليس كمحدد لحرمتها وذلك قياسا على معدلات الأرباح التي تستخدمها المؤسسات المالية الإسلامية في الوقت الحاضر في عقود التورق والمرابحة وبيوع التقسيط التي تتأثر ارتفاعا وانخفاضا بأسعار الفائدة.

ولعل من أهم الأمثلة التي قدمت في هذا السياق معدلات ليبور ( LIBOR) وليبور هو معدل سعر الفائدة على القروض المتبادلة بين البنوك في سوق لندن. ويعتبر الآن هو سعر الفائدة المرجعي الأوسع استخداما على النطاق الدولي للقروض قصيرة الأجل. ويحسب يوميًا بواسطة جمعية البنوك البريطانية ( BBA) ، ويعد علامة تجارية مملوكة للجمعية، وقد تعاقدت الجمعية مع رويتر لإدارة عملية حساب ليبور وبثه عالميا بشكل يومي بعد الساعة الحادية عشرة صباحًا بتوقيت لندن [2] .

4/ ملامح النظرة الإسلامية:

يعترف الاقتصاد الإسلامي بأهمية رأس المال وبدوره في العملية الإنتاجية كما لا ينكر الاقتصاد الإسلامي أن الادخار تضحية أو تنازل عن الاستهلاك وأن الإنسان يفضل السلع الحاضرة.

كما لا يمكن إنكار حقيقة أن رأس المال المقترض يمكن أن يكون منتجا إلا أنه من جهة أخرى يجب الاعتراف أيضا بأن حب الربح أو التعلق بالثروة أو الخوف من المستقبل يدفع إلى

(1) انظر لمزيد من التفصيل: د. خالد المشعل، القيم الحالية وسعر الخصم في اقتصاد إسلامي، بحث مقدم إلى ندوة المؤشرات المالية البديلة عن معدل الفائدة التي نظمها المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب بجدة بالتعاون مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في الفترة (15 ربيع الثاني 1428هـ الموافق 1 - 2 مايو 2007) .

(2) انظر: د. محمد السحيباني، آلية تحديد معدلات ليبور بحث مقدم إلى ندوة المؤشرات المالية البديلة عن معدل الفائدة التي نظمها المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب بجدة بالتعاون مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في الفترة (15 ربيع الثاني 1428هـ الموافق 1 - 2 مايو 2007.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت