الصفحة 35 من 70

112 -قال تعالى:"هدى للمتقين"-البقرة:2 -

وقال سبحانه:"هدى ورحمة للمحسنين"-لقمان:3 -

ما الحكمة في اختلاف الخاتمتين؟

الجواب:

أنه لما ذكر الإيمان في سورة البقرة:"الذين يؤمنون بالغيب"

و"الذين يؤمنون بما أنزل ...", ناسب ذكر المتقين.

ولما ذكر في سورة لقمان الرحمة"هدى ورحمة", ناسب ذكر المحسنين.

113 -"ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم"-البقرة:7 -

في غالب الآيات التي اجتمع فيها السمع مع البصر, قدم السمع على البصر, فما الحكمة؟

الجواب:

1 -أن السمع خُلق قبل البصر في مرحلة تكوين أعضاء الجنين, ويشهد بذلك الأطباء, وعلماء الأجنة.

2 -أن السمع أشرف وأوسع مجالًا من البصر؛ لأن به تثبت النبوات, وأخبارُ الله تعالى وأوامره ونواهيه, بخلاف البصر فهو قاصر عن السمع.

114 -ما الحكمة في تكرير (الباء) في قوله تعالى:

"ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر .."-البقرة:8 -

الجواب:

1 -أن ذلك القول هو حكاية قول المنافقين.

2 -أن في ذلك تأكيدًا لنفي التهمة عن نفسه, فنفى الله -تعالى- عنهم ذلك بقوله:

"وما هم بمؤمنين", فأكده أيضا بالباء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت