فهرس الكتاب
112 -قال تعالى:"هدى للمتقين"-البقرة:2 -
وقال سبحانه:"هدى ورحمة للمحسنين"-لقمان:3 -
ما الحكمة في اختلاف الخاتمتين؟
الجواب:
أنه لما ذكر الإيمان في سورة البقرة:"الذين يؤمنون بالغيب"
و"الذين يؤمنون بما أنزل ...", ناسب ذكر المتقين.
ولما ذكر في سورة لقمان الرحمة"هدى ورحمة", ناسب ذكر المحسنين.
113 -"ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم"-البقرة:7 -
في غالب الآيات التي اجتمع فيها السمع مع البصر, قدم السمع على البصر, فما الحكمة؟
الجواب:
1 -أن السمع خُلق قبل البصر في مرحلة تكوين أعضاء الجنين, ويشهد بذلك الأطباء, وعلماء الأجنة.
2 -أن السمع أشرف وأوسع مجالًا من البصر؛ لأن به تثبت النبوات, وأخبارُ الله تعالى وأوامره ونواهيه, بخلاف البصر فهو قاصر عن السمع.
114 -ما الحكمة في تكرير (الباء) في قوله تعالى:
"ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر .."-البقرة:8 -
الجواب:
1 -أن ذلك القول هو حكاية قول المنافقين.
2 -أن في ذلك تأكيدًا لنفي التهمة عن نفسه, فنفى الله -تعالى- عنهم ذلك بقوله:
"وما هم بمؤمنين", فأكده أيضا بالباء.