الصفحة 49 من 70

143 -قال تعالى:"ولم يكن جبارًا عصيا* وسلام عليه .."-مريم:14 -

وقال سبحانه:"ولم يجعلني جبارًا شقيا* والسلام عليّ .."-مريم: 33 -

نكَّر"السلام"فقال:"سلام"على يحي, وعرَّفها فقال:"السلام"لعيسى""

فما الحكمة؟

الجواب:

أن الأول إخبار من الله تعالى بسلامه على يحي, والثاني إخبار عيسى عن نفسه, وعرَّف السلام: أي السلام المتقدم على يحي, عليَّ أيضا.

144 -"يا ليتني متّ قبل هذا وكنت نسيا منسيا"... -مريم: 23 -

رغم أنها بُشّرت قبل ذلك بالولد عن طريق المَلَك لمّا قال:

"إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا"؟

الجواب:

أنها ما قالت مقولتها هذه وما تمنت الموت استنكارًا لِما حدث ولا كراهة له, ولكن لخجلها وحيائها عند قومها لما يعلموا بحالها, وخشية الشك في عفتها وطهارتها.

145 -قال تعالى:"فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم"-مريم:37 -

وقال سبحانه:"فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم"... -الزخرف:65 -

الجواب:

أن الآية التي في سورة مريم تقدمها وصف الكفار باتخاذ الولد وهو كفر صريح, فناسب وصفهم بالكفر,

ولم يرد مثل ذلك في الزخرف فوصفهم ربهم بالظلم لاختلافهم,

"فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت