فهرس الكتاب
(وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ) (1) [سورة آل عمران الآية: 103] (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (2) [سورة المائدة، الآية: 2] .
ونهى عن الفرقة والتفرق والاختلاف:
(وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ) (3) [سورة آل عمران، الآية:105] (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ) (4) [سورة الأنعام، الآية: 159] (وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) (5) [سورة الروم، الآية: 31، 32 ] .
والأحاديث كثيرة جدا منها:
-عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة - (6) .
وقال: - وآمركم بالسمع والطاعة والهجرة والجهاد والجماعة، فإن من فارق الجماعة شبرا فمات، إلا كانت ميتته ميتة جاهلية - (7) .
وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - كدر الجماعة خير من صفو الفرد.
وقال المبارك ابن المبارك:
(1) - سورة آل عمران آية: 103.
(2) - سورة المائدة آية: 2.
(3) - سورة آل عمران آية: 105.
(4) - سورة الأنعام آية: 159.
(5) - سورة الروم آية: 31-32.
(6) - أخرجه الترمذي (4/404) كتاب الفتن، رقم (2165) وأحمد في المسند (1/18) والحاكم في المستدرك (1/114) وصححه، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب، وصححه الألباني في تخريجه للسنة لابن أبي عاصم رقم (88) .
(7) - أخرجه أحمد في المسند (5/344) قال الهيثمي في المجمع (5/220) : رواه أحمد ورجاله ثقات رجال الصحيح خلا علي بن إسحاق السلمي وهو ثقة. وأخرجه أحمد أيضا انظر المسند (4/130، 202) .