الصفحة 36 من 116

السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا نبي الله، السلام عليك يا خيرة الله من خلقه، السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا صفوة الله، السلام عليك يا سيد المرسلين، وخاتم النبيين، السلام عليك يا قائد الغر المحجلين، السلام عليك وعلى أهل بيتك الطاهرين، السلام عليك وعلى أزواجك الطاهرات أمهات المؤمنين، السلام عليك وعلى أصحابك أجمعين، السلام عليك وعلى سائر الأنبياء والمرسلين، وسائر عباد الله الصالحين، جزاك الله عنا يا رسول الله أفضل ما جزى نبيًا ورسولًا عن أمته، وصلى الله عليك كلما ذكرك الذاكرون، وغفل عن ذكرك الغافلون، وصلى الله عليك في الأولين والآخرين، أفضل وأكمل وأطيب ما صلى على أحد من الخلق أجمعين، وأنقذنا بك من الضلالة، وبصرنا بك من العماية والجهالة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وأمينه، وخيرته من خلقه، وأشهد أنك بلّغت الرسالة، وأدّيت الأمانة، ونصحت الأمة، وجاهدت في سبيل الله حق جهاده، اللهم آته نهاية ما ينبغي أن يسأل السائلون، وخصه بالمقام المحمود، والوسيلة، والفضيلة، والدرجة الرفيعة، وبغاية ما ينبغي أن يؤتاه الآملون، آمين، آمين، آمين.

ومن ضاق وقته عن قول ذلك، أو لم يحفظه، فليقل ما تيسر منه.

قلت: والذي كان عليه السلف الأول الاختصار والإيجاز في هذا جدًا، كابن عمر وغيره.

وعن مالك إمام دار الهجرة وناهيك به خبرة بهذا الشان أنه قال في رواية ابن وهب عنه يقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.

وعن ابن عمر أنه كان إذا قدم من سفر، دخل المسجد، ثم (أتى) القبر فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه.

ويستحب أن يقرأ هذه الآية: {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما} ، ثم يقول: صلى الله عليك يا محمد سبعين مرة كما تقدم.

ثم إن كان قد أوصاه أحد بإبلاغ صلاته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فليقل: السلام عليك يا رسول الله من فلان بن فلان أو نحو هذا من القول.

ثم يتأخر عن يمينه قدر ذراع للسلام على أبي بكر رضي الله عنه لأن رأسه تحت منكب النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول:

السلام عليك يا أبا بكر صفي رسول الله، وثانيه في الغار، جزاك الله عن أمة رسوله خيرًا، ولقّاك في الآخرة منًّا وبِرّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت