فهرس الكتاب
والأشم: الطويل قصبة الأنف.
والضليع: الواسع.
والفلج: فرق بين الثنايا.
ودقيق المسربة: خيط الشعر الذي بين الصدر والسرة.
وبادن: ذو لحم.
ومتماسك: معتدل الخلق، يمسك بعضه بعضًا. مثل قوله في الحديث الآخر: لم يكن بالمطهم ولا المكلثم أي: الكثير اللحم، والمكلثم: القصير الذقن.
وسواء الصدر والبطن: أي مستويهما.
ومشيح الصدر: إن صحت هذه اللفظة فيكون من الإقبال، وهو أحد معاني:أشاح أي: أنه كان بادي الصدر، ولم يكن في صدره قعس، وهو تطامن فيه،وبه يتضح قوله قبل:سواء البطن والصدر. أي ليس بمتقاعس الصدر. قال القاضي: ولعل اللفظ مسيح بالسين، وفتح الميم، بمعنى: عريض، كما وقع في الرواية الأخرى، وحكاه ابن دريد.
والكراديس: رؤوس العظام، وهو مثل قوله في الحديث: جليل المشاش والكتد.
والمشاش: رؤوس المناكب.
والكتد: مجتمع الكتفين.
ورحب الراحة: أي واسعها. وقيل: كناية عن سعة العطاء والجود.
وشثن القدمين: أي: لحيمهما.
وسائل الأطراف: أي: طويل الأصابع. وذكر ابن الأنباري أنه روي: سائل الأطراف. أو قال: سابن بالنون، وهما بمعنى تبدل اللام من النون، إن صحت الرواية بها. وأما على الرواية الأخرى، وسائر الأطراف: فإشارة إلى فخامة جوارحه، كما وقعت مفصلة في الحديث، قاله القاضي.
والزندان: عظما الذراعين.
وخمصان الأخمصين: أي متجافي أخمص القدم، وهو الموضع الذي لا تناله الأرض من وسط القدم.
ومسيح القدمين: أي أملسهما، وكذلك قال:ينبو عنهما الماء،وفي (رواية) أبي هريرة خلاف هذا. فإنه قال:إذا وطيء بقدمه وطيء بكلها، ليس له أخمص قال القاضي: وهذا يوافق معنى قوله:مسيح القدمين.وبه قالوا: سمي المسيح عيسى بن مريم، أي: لم يكن له أخمص. وقيل: مسيح: لا لحم عليها. وهذا أيضًا بخلاف قوله: شثن القدمين.
والتقلع: رفع الرجل بقوة.
والتكفؤ: الميل إلى سنن المشي وقده.
والهون: الرفق والوقار.
والذريع: الواسع الخطو، أي أن مشيه كان يرفع فيه رجليه بسرعة، ويمد خطوه بخلاف المختال، ويقصد سمته، وكل ذلك برفق وتثبت، دون عجلة. كما قال: كأنما ينحط من صبب صلى الله عليه وسلم، إذا التفت التفت جميعًا، بين كتفيه خاتم النبوة، كأنه زر حجلة، أو بيضة حمامة، لونه كلون جسده، عليه خيلان، كأن عرقه اللؤلؤ، والريح أطيب من ريح المسك الأذفر.يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله.
وعن أنس رضي الله عنه: ما مسست ديباجًا ولا حريرًا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم.