فهرس الكتاب
ومنها: قوله: لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة.
قيل: هم العرب لأنهم المختصون بالسقي بالغرب، وهو الدلو.
وقيل: هم أهل المغرب، وقد ورد المغرب كذا في الحديث بمعناه.
وفي حديث آخر: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، قاهرين لعدوهم، حتى يأتيهم أمر الله. قيل: يا رسول الله وأين هم؟ قال: ببيت المقدس.
ومنها: إخباره صلى الله عليه وسلم بملك بني أمية، وولاية معاوية ووصاه، واتخاذ بني أمية مال الله دولًاوخروج ولد العباس بالرايات السودوملكهم أضعاف ما ملكوا، وخروج المهدي، وما ينال أهل بيته وتقتيلهم وتشريدهم، وقتل علي رضي الله عنه، وأن الفتن لا تظهر ما دام عمر حيًا،وبمحاربة الزبير لعلي؛ وبنباح كلاب الحوأب على بعض أزواجه، وأنه يقتل حولها قتلى كثيرة، وتنجو بعدما كادت؛ فنبحت على عائشة رضي الله عنها، عند خروجها إلى البصرة.
وقال لعبد الله بن الزبير:ويل للناس منك، وويل لك من الناس.
وأن عمارًا تقتله الفئة الباغية؛ فقتله أصحاب معاوية.
وقال: الخلافة في قريش.
ولن يزال هذا الأمر في قريش ما أقاموا الدين.
وأنذر بالردة، وبأن الخلافة بعده ثلاثون سنة، ثم تكون ملكًا؛ فكانت كذلك بمدة الحسن بن علي.
وقال: إن هذا الأمر بدا نبوة ورحمة، ثم يكون رحمة وخلافة. ثم يكون ملكًا عضوضًا، ثم يكون عتوًا وجبروتًا وفسادًا في الأمة.
وأخبر بشأن الخوارج وصفتهم، والمُخْدَج الذي فيهم، وأن سيماهم التحليق.
ويُرى رعاء الغنم رؤوسَ الناس، والعراة الحفاة يتبارون في البنيان، وأن تلد الأمة ربتها.
وأخبر بالمال الذي تركه عمه العباس رضي الله عنه عند أم الفضل بعد أن كتمه؛ فقال: ما علمه غيري وغيرها، فأسلم.
وأخبر بقتل أهل مؤتة يوم قتلوا، وبينهم مسيرة شهر أو أزيد.
وبموت النجاشي يوم أن مات بأرضه.
وأخبر فيروز إذ ورد عليه رسولًا من كسرى بموت كسرى ذلك اليوم، فلما حقق فيروز القصة أسلم.
وقال في الذين كانوا معه على حراء: اثبت، فإنما عليك نبي وصدِّيق، وشهيد؛ فقتل علي،وعمر، وعثمان، وطلحة،والزبير، وطعن سعد.
وأعلم قريشًا بأكل الأرضة ما في صحيفتهم التي تظاهروا بها على بني هاشم وقطعوا بها رحمهم، وأنها أبقت فيها كل اسم لله؛ فوجدوها كما قال.ووصفه لكفار قريش بيت المقدس حين كذبوه في خبر الإسراء، ونعته إياه نعت من عرفه.
هذا ما انتخبته من كلام القاضي وغيره.