الصفحة 77 من 116

وأما النظر في معانيه المركبة: فيتفرع منها علم أصول الدين، والرد على الملحدين، وعلم أصول الفقه، وعلم الفرائض، وعلم الفقه، وعلم الخلاف، وعلم الجدل، وعلم الأدلة والبراهين، وعلم أحكام القرآن، وعلم أمثال القرآن، وعلم تشبيهات القرآن، وعلم متشابه القرآن، وعلم مجاز القرآن، وعلم لطائف القرآن وإشاراته، وعلم أسباب النزول، وعلم الناسخ والمنسوخ، وعلم المكي والمدني، وعلم القصص والأنبياء عليهم السلام، وعلم الأدعية، وعلم الأخلاق، وعلم السياسة الربانية، وعلم الورع والتقوى، وفضائل السور، وفضائل الآي، ومنافع الآي، والرقى وغير ذلك، وعلم الحساب من الحروف المقطعة في أوائل السور، وتفرع علم الحساب أيضًا من علم الفرائض، وتفرع منه كذلك علم طبقات الفقهاء، وعلم الطب، وعلم الساعات والأوقات،وتفرع من ذلك أيضًا علم تعبير الرؤيا، وعلم المواعظ، وعلم الزهد في الدنيا، والرغبة في الآخرة، وعلم أحوال الآخرة، وأوصاف الجنة والنار، وأوصاف كل واحد منهما.

وأما النظر فيهما معا: فيتفرع منه علم البيان، والفصاحة، والبلاغة، وعلم صناعة البديع، ويتفرع عن ذلك علم النظر، وحسن التلاؤم والتوافق.

وأما السنة: فالنظر فيها؛ إما في المتن، وهو نص الحديث. وإما في الطريق؛ وهو السند.

أما الطريق فتفرع عنه: معرفة الرواية، وكيفيتها وشروطها، وكيفية الأخذ والتعبير عنه، على ما هو معروف عند المحدثين.

وتفرع عنه: علم السند، والمرسل، والمقطوع، والموقوف، وغير ذلك. وما يتعلق بها من التدليس، وغيره، ومعرفة الصحاح، والغرائب، والحسان، ومعرفة المسلسلات، وغيرها، ومعرفة الصحابة رضي الله عنهم، ومعرفة التابعين، ومعرفة من دونهم من الرواة، ومن بعدهم، ومعرفة التعديل والتجريح، ومعرفة الضعفاء والمتروكين، والمجاهيل، ومن ينسب إلى وضع الحديث واختلافه، وعلم تاريخ الرواة، وأنسابهم، وإسنادهم وأسماءهم، وكناهم، وألقابهم، والمؤتلف والمختلف من أسمائهم، ومشتبه النسبة فيها، وعلم طبقات المحدثين.

وأما المتن فتفرع عنه: بيان الكتاب العزيز، لقوله تعالى: {لتبين للناس ما نزل إليهم} ، فجاء فيه تفسير مجمل القرآن، كتفسير الإيمان، والإسلام،والإحسان، والصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، وأوقاتها، وشروطها، وأحكامها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت