فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 12 من 241

وأَما الأَضلالُ ــــ بالضاد وفتح الهمزة ــــ: فَجْمعُ ضَلَلٍ، وهو الماءُ الجاري تحت الحجارةِ لا تُصيبه الشمسُ، قال الشاعر:

22 ــــ

تُشَاصُ الثُّرَيَّا بماءٍ ضَلَلْ

[متقارب]

والأَضلالُ ــــ أيضًا ــــ: جَمْعُ ضِلٍّ، وهي الداهيةُ، وقد ذكرناه في الباب المتقدم.

فإذا كَسَرْتَ الهمزةَ فهو مصدر أَضْلَلَتُهُ: إذا حَيَّرْتَهُ حتى يُخْطِىءَ طريقَ الاستقامةِ في دِينٍ أَو غيرهِ.

ويقال: أُمورُ اللَّهِ جاريةٌ على أَذلالِها ــــ بالذال ــــ: أي على مجارِيها وطُرُقِها المعتادة لا رادَّ لها (ولا عاصِمَ منها) قالت الخَنْسَاءُ:

32 ــــ

لتَجْرِ المَنِيَّةُ بعد الفتى الـ

مُغَادِرِ بالمَحْوِ أَذْلاَلَها

[متقارب]

فإذا كَسَرْتَ الهمزةَ فهو مصدر: أَذلَلْتُهُ.

(الَفظُّ، والفَضُّ، والفَذُّ) :

الفَظُّ ــــ بالظاء ــــ: الرجلُ الخَشْنُ [الـ] جوانبِ، الصَّعْبُ القِيادِ.

قال الله تعالى: {ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك} [آل عمران: 951] .

والفَظُّ ــــ أيضًا ــــ: ماءُ الكَرِشِ، كانوا يستخرجونه من جَوْفِ البعيرِ فيشربونه إذا لم يجدوا ماءً في أَسفارهم. قال الشاعر:

42 ــــ

كأَنَّ لهم إذْ يَعْصِرونَ فُظُوظَها

بدَجْلَةَ أَوْ فَيْضِ الخُرَيْبَةِ مَوْردُ

[ص: 8 آ]

[طويل]

والفَضّ ــــ بالضاد ــــ: مصدر فَضَضْتُ الشيءَ إذا فرقتهُ. قال امرؤ القيس:

52 ــــ

فأَسْبَل دَمْعِي كفَضِّ الجُمانِ

أو الدُّرِّ رَقْرَاقِهُ المُنْحَدِرْ

[متقارب]

والفَذُّ ــــ بالذال ــــ: المُنْفَرِدُ عن أَصحابهِ، أو في جِنْسِهِ الذي لا نَظِيرَ له في عِلْمٍ أو غيرهِ. والفَذُّ ــــ أيضًا ــــ: أَولُ أَسْهُمِ القِداحِ. وكلامٌ فَذٌّ: إذا كان شاذًّا.

وقياس هذا الباب: أَنَّ (الظاء) تُستعمل فيما كان معناه راجعًا إلى الخُشونة والصُّعوبة والغِلَظِ [ق: 8 ب] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت