فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 14 من 241

27 ــــ

كُلُّ يومٍ تَرْمِيهِ منها برَشْقٍ

فمُصِيبٌ أَوْصافَ غيرَ بَعِيدِ

[خفيف]

وأما ذافَ ــــ بالذال: فمعناه تَبَخْتَرَ في المَشْيِ.

(الظائِرُ، والضائِرُ، والذائِرُ) :

الظائِرُ ــــ بالظاء ــــ: اسمُ الفاعلِ من قولهم: ظَأَرْتُ الناقةَ، إذا عطَفْتَها على الحُوارُ، وظَأَرْتُهُ على الأَمرِ: إذا أَكْرَهْتَهُ عليه. ويقال في مَثَلٍ «الطَّعْنُ يَظْأَرُ» ، أي مَنْ أَبى أَنْ يُطاوِعَكَ على ما تُرِيدُ فقِتالُكَ أِيَّاهُ يَصْرِفُهُ إلى الانقيادِ لكَ.

وأَما الضائِرُ ــــ بالضاد ــــ: فهو اسمُ الفاعلِ من قولهم، ضَارَهُ يَضِيرهُ ويَضوُرهُ، بمعنى ضَرَّهُ يَضُرُّهُ.

أَما الذائِرُ ــــ بالذال: فالمرأةُ الناشِزُ على زَوْجِها. ورجلٌ ذائِرٌ: إذا فَزِعَ وذُعِرَ. ورجلٌ ذائِرٌ: سيَّىءُ الخُلُقِ، ضَيِّقُ الصَّدْرِ، يقال منه: ذَئِرَ ذَأَرًا. قال الشاعر:

28 ــــ

ولقد أَتاني عن تَمِيمٍ أَنَهمْ

ذَئِروا لقَتْلَى عامرٍ وتَغَضُّبوا

[كامل]

وقياس هذا الباب في أَغلبِ من أَمرهِ: أَنَّ (الظاء) مستعملةٌ فيما كان معناه راجعًا إلى العَطْف والإكْراهِ.

و (الضاد) مستعملةٌ فيما كان معناه راجعًا إلى [ق: 9 ب] خِلافِ المنفعة.

و (الذال) مستعملةٌ فيما كان معناه يعود إلى الفَزَعِ والخَوْفِ، أو إلى ضِيقِ الصدرِ والغَيْظِ.

(اللَّظُّ، واللَّضُّ، واللَّذُّ) :

اللظُّ، ــــ بالظاء ــــ: الشديدُ الإلحاحِ والمُلازَمةِ.

ورجلٌ لَضٌّ ــــ بالضاد ــــ: وهو المطرودُ من موضعٍ إلى موضعٍ.

وشرابٌ لَذٌّ ــــ بالذال ــــ: أي لذيذٌ.

(البَظُّ، والبَضُّ، والبَذُّ) :

البَظُّ ــــ بالظاء ــــ: الإِلحاحُ والدُّؤوبُ على الشيء. والبَظُّ ــــ أيضًا ــــ: تسويةُ القَيْنَةِ أَوتارَ عُودِها للضَرْبِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت