تَوضَّأْتُ: وَضُوءًا، وتَطَهَّرْتُ: طَهُورًا، ووَقَدْتُ النارَ: وَقُودًا، وأُولِعْتُ بالشيءِ: وَلُوعًا، وأُوزِعْتُ به: وَزُوعًا.
وكانَ الأصمعيُّ يُنْكِرُ الوُضوءَ ــــ بضم الواو ــــ ويقول: ليس من كلامِ العربِ.
والمِيضَأَةُ: المِطْهَرةُ.
والضُّبَارِمُ والضُّبَارِمةُ: الأَسدُ.
بَابُ ما يُكْتَبُ بالذالِ من الأَلفاظِ المشهورةِ
العَذْقُ ــــ بفتح العين ــــ: النَّخْلَةُ كُلُّها. والعِذْقُ ــــ بكسر العين ــــ: العُنْقُودُ وَحْدَهُ، ويكونُ من التَّمْرِ والعِنِبَ معًا. وكلُّ غُصْنٍ له شُعَبٌ فهو عِذْقٌ.
والجَذَعُ من الحَيَوانِ ذي الأربعِ، [ق: 43 ب] ، وجمعه: جُذْعَان وجِذَاعٌ. ويقال للدَّهْرِ: جَذَعٌ، لأَنَّهُ جديدٌ لا يتغير.
وجِذْعُ النَّخْلَةِ: أَصلُ النَّخْلَةِ.
والجَذْعُ ــــ بفتح الجيم وسكون الذال ــــ: حَبْسُ الدابَّةِ على غيرِ عَلَفٍ.
والشَّعْوَذَةُ: المَخْرَقةُ، وما لا حقيقةَ له. ورجلٌ مُشَعْوِذٌ، وكان أبو حاتم يُنكر ذلك ويقول: «لا يقالُ إِلاَّ الشَّعْبَذةُ ــــ بالباء ــــ » ، ورجلٌ مُشَعْبِذٌ.
ورجلٌ عِذْيَوْطٌ: الذي يُحْدِثُ عند نِكاحِ أَهلهِ.
وعَذَرْتُ الرجلَ عُذْرًا ومَعْذِرةً وعُذْرى، والعُذْرَةُ: عُذْرَةُ الجاريةِ، ويقال للذي يَفْتَضُّها: هو أَبو عُذْرِها ــــ بغير تاء ــــ ، وامرأة عَذْرَاءُ، والجميعُ: عَذارَى وعَذارِي ــــ بفتح الراء وكسرها ــــ ، والعَذْرَاءُ: من النجومِ، والعَذِرَةُ: فِناءُ الدارِ، ومنه قيل للحَدَثِ: عَذِرةٌ لأَنهم كَانوا يُلْقُونَهُ بأَفْنيةِ الدُّورِ، ومنه الحديثُ: «نَظِّفوا عَذِراتِكم ولا تَشبَّهوا باليهودِ تجمعُ الأَكباءَ بأَفْنيتِها» .
والأَكْبَاءُ: جَمْعِ كِبا وهي: الزِّبْلُ، قال الحُطَيْئَةُ: [ص: 54 آ] .
185 ــــ
لعَمْرِي لقد جَرَّبتكمْ فوجدتكمْ
قِباحَ الوُجوهِ سَيِّئي العَذِراتِ
[طويل]