والتوزيع الأمثل للحلقات الفرعية داخل الحلقة الأم ننظر فيها إلى هذه الأمور:
1-اختلاف الأعمار . 2- اختلاف الفروق الفردية .
3-مستوى الحفظ ومرحلته . 4- اختلاف المراحل الدراسية .
ولقد دعي الإسلام إلى التنظيم قال تعالى: ( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ) ( ) وقال صلى الله عليه وسلم: ( إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج ) ، وذلك في حالة الصلاة ، والتنظيم في الحلقة له فوائد عدة منها:
1-... الأولى عند تعليم كتاب الله أن يتعلم الطلاب في التحفيظ التنظيم .
2-... الراحة النفسية للمعلم والطلاب ودخول الانشراح على النفس .
3-... وقار الحلقة وشكلها المثالي النموذجي .
4-... توفير الجهد والوقت في التعليم والسيطرة على الحلقة .
5-... رفع مستوى الحلقة والرقي بها .
ولنا الأسوة الحسنة في رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلقته في المسجد حينما جاء ثلاثة نفر وهو جالس مع أصحابه فجلس أحدهم خلف الحلقة والآخر رأى فرجة فجلس فيها وأما الثالث فأعرض ، قال صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أما أحدهما فآوى إلى الله فآواه الله وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه
وأما التوزيع الأمثل للطلاب فكالآتي:
أولًا: يوزع الطلاب إلى مجموعات نظرًا إلى المستوى الدراسي لكل طالب طلاب الابتدائية في مجموعة والمرحلة المتوسطة والثانوية في مجموعة .
ثانيًا: يقوم المعلم بتوزيع طلاب المجموعتين السابقتين إلى حلقات أصغر حسب المراحل التي سيتم فيها الاختبار .
المجموعة الأولى: المبتدؤون حديثوا السن جزء عم مع أحد الطلاب يقوم بالترديد معهم حتى إتقان الجزء حفظا وأداء مع مراعاة الفروق الفردية .
المجموعة الثانية: حلقة خاصة بجزء تبارك والمجادلة يقوم المعلم بتلقينهم حتى يعدهم للاختبار الأول ويمكن تقسيمهم أيضًا إلى مجموعة أخرى حسب الفروق الفردية .
المجموعة الثالثة: طلاب الستة أجزاء .