المجموعة الرابعة: الطلاب الذين يختبرون في المستوى الأول .
المجموعة الخامسة: وهم ما فوق العشرة أجزاء واقترح أيضا أن تقسم إلى حلقات أفضل وهذا من الواقع العملي فيضع المعلم كل مرحلة في مجموعة على حدة وهذا في حالة وجود أعداد من الطلاب أما الحلقة التي ليس فيها أعداد كثيرة فيكتفي المعلم بوضع المجموعات أو الحلقات مع بعضها إدماجا لأنه من السهل السيطرة عليها وليضع المعلم في الحسبان أنه إذا كثرت هذه المجموعات لا بد وأن يراعي عدم الإهمال والتسيب وتكون الحلقة تحت المتابعة كما كانت لحلقة أبي الدرداء رضي الله عنه .
خامسًا: بعض الأمور المعينة على تقدم الحلقة:
من الأمور المعينة على تقدم الحلقة وارتباطها بمعلمها:
1-... القدوة في المعاملة والسلوك الإسلامي الذي لا يحتاج إلى كلام كتحية المسجد من المعلم فيقلدونه الطلاب في سلوكه والعدالة بينهم عند التأديب .
2-... رحلات جماعية .
3-... فطور جماعي ، أو توزيع بعض الحلوى وتبادل الشكر والثناء على الطلاب المتقدمين ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة حين سأل أبي بن كعب ( أبا المنذر أيّ أية في كتاب الله أعظم ؟ ) فقال أبي: ( آية الكرسي ) فقال صلى الله عليه وسلم: ( ليهنك العلم أبا المنذر ) .
4-... السؤال عند الغياب والزيارة عند المرض والسؤال عن وليه وحل مشكلاته والتوصية عليه في المدرسة .
5-... حلقة يوم الخميس بعد الفجر ولها فوائد عدة البركة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( جعلت بركة أمتي في بكورها ) والتعود على صلاة الفجر ، ومعرفة قوة شخصية الطلاب حيث إن أثقل صلاتين على المنافقين صلاة الفجر والعشاء فمن هنا أعرف الطالب المجد والذي سوف يكون خلفًا لي في الحلقة .