الصفحة 3 من 13

جـ - نتيجة معرفة هذه الفروق وبها أربع نتائج:

1-... عندي من النماذج الكثيرة بالنسبة للطالب الذي يحتاج إلى متابعة أكثر فيجلس مع قرنائه في حلقة مستقلة وهؤلاء إن كانوا في المرحلة التأسيسية فيلزم المعلمَ أن يتأخر بهم ولا يعجل لهم الاختبار حتى يتمكنوا من الحفظ الجيد .

2-... هؤلاء الطلاب يحتاجون إلى متابعة منظمة في أوقات الفراغ وخاصة:

في الحلقة المكدسة بالطلاب وقت إضافي كيوم الجمعة بعد العصر أو المغرب تسميع سورتين سردًا مع التجويد والأداء حتى يكتشف ضعف الطالب في إحدى السور فيكلف بها في يوم السبت بإعادتها بعد عرضها نظرًا مرة أخرى وهذه التجربة من واقع الحلقة وقمت بها ونجحت بفضل الله ويمكن للمعلم أن يخصص ساعة أو نصف ساعة قبل موعد الحلقة لذلك .

3-... أخذ الإذن من ولي أمر الطالب:

فلا بد من أخذ الإذن وإخباره وأن يكون عنده العلم عن ابنه بأنه في المسجد يتعلم لمصلحته وذلك بتبيين ذلك وإيضاحه له بأن ذلك أي يوم الجمعة هو يوم ذكر وفيه ساعة استجابة لا يوافقها عبد يسأل الله إلا أعطاه الله سؤله فلا بد وأن يشتغل في ذكر الله بقراءة القرآن .

4-... حث الطالب دائمًا على المراجعة في البيت:

حتى لا يأتي وذهنه خالٍ من ما كلف به من السور فلا يستجوب مع المعلم وإلا عذره ولامه على هذا التقصير في التحضير إلا من عذر وذلك في محاولة النهوض به وتقدمه .

ولا شك أن المعلم باهتمامه بهؤلاء الفئة التي لا تخلو حلقة منهم فيحتسب الأجر من الله تعالى ، لأنه من الواقع العملي أنهم يعطلون المعلم ويعطلون مسيرة الحلقة وتقدمها في الاختبارات لأنه لا شك أنه سوف يكون لهم اهتمامٌ خاصٌ يأخذ من وقت المعلم لكن المعلم المخلص الحاذق يعلم أنه في مهمة ورسالة عظيمة حملها فهي من الأمانات وخاصة تعليم كتاب الله تعالى فعليه أن يهتم كل الاهتمام حتى ينشر تعليم كتاب الله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت