الصفحة 136 من 147

وبناء على ذلك فقد جاء كتابنا هذا امتدادًا طبيعيًا لما قرره سلفنا الصالح فكشفنا من خلاله عن الصيغة الصحيحة للأذان الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والأئمة - رضي الله عنهم - والتي لا يوجد فيها أي ذكر للشهادة الثالثة (( أشهد أن عليًا ولي الله ) )إذ لم يرد ذكرها في أية رواية من الروايات التي وردت عن الأئمة في كتب الشيعة المعتبرة منها وغير المعتبرة ، ولهذا السبب أنكرها كثير من علماء الشيعة وحكموا بالبدعة على فاعلها وقالوا إنه من فِعل المفوضة الغلاة فهم الذين أدخلوها في الأذان أول مرة.

وكتابي هذا هو الأول من سلسلة متكونه من ثلاثة كتب تبحث موضوع الأذان وحقيقة ما أضيف إليه وما انقص منه .

الأول: الشهادة الثالثة في الأذان حقيقة أم افتراء .

الثاني: الصلاة خير من النوم حقيقة أم اتهام .

الثالث: حي على خير العمل حقيقة أم وهم .

وهذا التقسيم نابع من كون أهل السنة اتهموا الشيعة بإنهم أضافوا إلى الأذان بدون وجه حق عبارة اشهد ان عليًا ولي الله .

والشيعة في مقابل ذلك اتهموا أهل السنة ، وعلى رأسهم الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه بانه أضاف إلى الأذان عبارة الصلاة خير من النوم وحذف من الأذان عبارة حي على خير العمل ، وقد حققنا هذه المسائل تحقيقًا قد لا يجده القارئ في غير هذه المظان ، فلمحبي المعرفة وطلاب الحق أضع هذه الكتب بين أيديهم .

وأخيرًا الله اسأل أن يوفقني في كشف هذه الحقائق لعلنا نفوز باتباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهل بيته وأن يهدينا جميعًا إلى اتباع نور الحق وضيائه حيثما كان إنه سميع مجيب .

المؤلف

علاء الدين البصير

الخاتمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت