الصفحة 56 من 147

، والبرقعي (1)

(1) أبو الفضل بن رضا البرقعي:

[ هو آية الله العظمى السيد أبو الفضل بن الرضا البرقعي الذي يعود نسبه إلى الإمام محمد الجواد بن موسى الرضا - عليه السلام - ]

صاحب كتاب كسر الصنم ، وقد كان شيعيًا متعصبًا للمذهب الجعفري ، حاز على درجة الاجتهاد ولقب بآية الله ، حصل على إجازة من آية الله الكاشاني ، ومن آية الله أبي الحسن الأصفهاني ، ومن آية الله اغا بزورك الطهراني وغيرهم من العلماء .

ثم اهتدى بفضل الله إلى الحق فأصبح من أهل السنة ، وأعلن يدعو كل من أدى أليه من الخمس شيئًا ليرده أليه ثم أفتى بحرمة الخمس من غير الغنائم الحربية .

وله مئات التصانيف والمؤلفات والبحوث والرسائل ، وبعد تركه التشيع ألف كتبًا منها، كتاب أحكام القران ، ودروس من الولاية ، مخالفة مفاتيح الجنان لآيات القران ، ودراسات في أخبار المهدي ، وتحريم المتعة في الإسلام ، الخرافات الكثيرة في زيارة القبور ، حديث الثقلين ، وغيرها ذكرها في خاتمة كتابه .

وقد ذكر البرقعي في كتابه تأثره بمصطفى طبطبائي ، وهو رجل تخرج من حوزة قم، وبلغ درجة الاجتهاد ، ثم ما لبث ان ترك التشيع ، وهناك الدكتور علي مظفريان وهو طبيب جراح ترك التشيع وصار إمامًا لمسجد آهل السنة في شيراز .

وكتابه كسر الصنم عد فيه كتاب ( الكافي ) - الذي هو أصح كتاب عند الشيعة الإمامية - صنمًا يجب كسره لما فيه من المتناقضات ، والأضداد ، ولما بين دفتيه من الخرافات التي لا تعد ولا تحصى .

ونتيجة لذلك وبعد قيام الثورة الإيرانية ، قام حرس الثورة بالاعتداء عليه وحرضوا عليه سفلة الناس وجهالهم الذين قاموا مرارًا بمهاجمة بيته ، ولما رأت الدولة أنه لا يفتأ عن المجاهرة بالحق بجرأة بالغة وأنه ماض في أنشطته دست إليه نفرًا من حرس الثورة لاغتياله بالرصاص في عقر داره ، فاطلقوا عليه أعيرة نارية وهو قائم يصلي فأصابت الطلقات الخد الأيسر منه لتخرج من الخد الأيمن .

وبعد أن نجاه الله من الموت ، تم سجنه بعد ذلك لمدة سنة في سجن (أوين) الذي يعد من أقسى السجون الإيرانية ، ونفي بعد ذلك إلى مدينة (يزد) ولكن بعد خمسة أيام من نفيه اقتيد إلى السجن ثانية إلى أن توفى (رحمة الله) سنة 1993 م ]

[ كسر الصنم مقدمة وخاتمة الكتاب / الدكتور عبد الرحيم ملا زاده البلوشي ]

ورد سؤال إلى الشيخ علي الميلاني عن طريق الانترنيت يسأل فيه عن الشيخ البرقعي:

سؤال:

شيخنا الجليل العلامة الميلاني حفظه الله ورعاه .. لقد سمعت حديثا وقرأت في شبكات الوهابية حول كتاب كسر الصنم لأبي الفضل البرقعي ؟ فمن هو هذا الرجل الذي نسبه القوم للتشيع ، وهل تعرفونه وما هي منزلته العلمية ؟؟ أفيدونا جعلني الله فداكم ... خادمك يحيى بن صالح بن حاشر العسقلاني .

الجواب: بسمه تعالى:

كان أبو الفضل البرقعي من أسرة عريقةٍ من أهالي قم ، وكان من جملة المحصّلين في الحوزة العلمية ، إلاّ أنه كان منذ شبابه خفيف العقل ، منحرف الفكر ، فترك الدراسة وذهب إلى طهران بدعوةٍ من بعض السّفارات الأجنبيّة بواسطة بعض عملائهم ، فجعلوا يروّجون له ويمدونه بالأموال ويطبعون مقالاته ، حتى أفتى كبار المراجع بضلالته ، وأوعزوا إلى الجهات الحكومية بإلقاء القبض عليه وتأديبه ، فانكشف حاله وافتضح أمره ومَقتَه الناس وطردوه ، فمات على تلك الحال ، وخسر الدنيا والآخرة ، وذلك هو الخسران المبين .

السيد علي الميلاني .

[ الانترنيت 1 السؤال 49 يحيى العسقلاني ,ALHASHER@hotmail.com]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت