الصفحة 68 من 147

ولا يخفى إن هذا الخبر وكثيرًا من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي ان الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسًا بل ظني إن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر (1) (2) .

6-سلطان محمد الجنابذي: قال:

اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك (3) .

7-العلامة الحجة السيد عدنان البحراني:

قال: الأخبار التي لا تحصى - أي أخبار التحريف - كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير (4) .

8-العلامة المحدث يوسف البحراني:

بعد أن ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن في نظره قال:

(1) مرآة العقول / محمد باقر المجلسي ج 12ص 525 ]

(2) قال صاحب الشافي في شرح اصول الكافي الحديث موثق]

[ الشافي في شرح أصول الكافي / عبد الحسين المظفر ج7 ص227]

أقول:

هنا لابد من وقفة طويلة أمام هذا الكلام الدقيق والخطير جدًا في الوقت نفسه إذ بين المجلسي أمرًا بالغ الأهمية والخطورة ربما يكون خافيًا على كثير من الناس ، وهو حقيقة أخبار التحريف الواردة في ثنايا كتب المذهب وإنها قد بلغت مبلغًا - من حيث الكم والكيف - جعل ردها مسوغًا لرد الكثير من العقائد الشيعية وعلى رأسها الإمامة لانها ثبتت بأخبار هي من جنس وصفة هذه الأخبار المثبتة للتحريف ، فلا فرق بين أخبار الإمامة وأخبار التحريف ، وهذا أمر مشاهد محسوس لمن قارن بين تلكم الأخبار ، وهذه الحقيقة كان لابد من إبرازها والتنويه عليها هنا .

(3) تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة / سلطان محمد الجنابذي ص19 ]

(4) مشارق الشموس الدرية / عدنان البحراني منشورات المكتبة العدنانية البحرين ص126 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت