الصفحة 67 من 147

إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن ، كلامًا ، ومادةً ، وإعرابًا ، مع ان أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها (1) .

وذكر في كتابه منبع الحياة:

ان الأخبار المستفيضة بل المتواترة قد دلت على وقوع الزيادة ، والنقصان ، والتحريف في القران (2) .

وقال في الأنوار النعمانية:

ان الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القران (3) .

وقال الجزائري في كتابه نور البراهين:

روى أصحابنا ومشايخنا في كتب الأصول من الحديث وغيرها أخبارًا كثيرة بلغت حد التواتر في ان القرآن قد عرض له التحريف وكثير من النقصان وبعض الزيادة (4) .

وقال أيضًا في شرح الصحيفة السجادية:

وأخبارنا متواترة بوقوع التحريف والسقط منه بحيث لا يسعنا إنكاره ، والعجب العجيب من الصدوق ، وأمين الإسلام الطبرسي ، والمرتضى في بعض كتبه كيف أنكروه وزعموا ان ما أنزله الله تعالى هو هذا المكتوب مع ان فيه رد متواتر الأخبار (5) .

5-محمد باقر المجلسي: قال:

في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال:

إن القرآن الذي جاء به جبرائيل - عليه السلام - على محمد - صلى الله عليه وسلم - سبعة عشر ألف آية ، قال عن هذا الحديث:

موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم فالخبر صحيح .

(1) الأنوار النعمانية / نعمة الله الجزائري ج2 ص357 ]

(2) منبع الحياة / نعمة الله الجزائري ص68 ]

(3) الأنوار النعمانية / نعمة الله الجزائري ج2 ص358 ] [ فصل الخطاب/النوري الطبرسي ص31 ]

(4) نور البراهين / نعمة الله الجزائري ج1 ص526 ]

(5) شرح الصحيفة السجادية / نعمة الله الجزائري ص 43 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت