الصفحة 66 من 147

إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد - صلى الله عليه وسلم - باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان (1) .

3-أبو الحسن العاملي: قال:

أعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها إن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيء من التغييرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرًا من الكلمات والآيات (2) .

وقال أيضًا:

إن الآحاد التي احتج به الشيخ في كتبه وأوجب العمل عليها في كثير من مسائله الخلافية ليست بأقوى من هذه الأخبار لا سندًا ولا دلالة ، على إنه من الواضحات البينة ان هذه الأخبار متواترة معنى مقترنة بقرائن قوية موجبة العلم العادي بوقوع التغيير (3) .

وقال وهو يرد على السيد المرتضى:

ومن أعجب الغرائب ان السيد حكم في مثل هذا الخيال الضعيف الظاهر خلافه بكونه مقطوع الصحة حيث إنه كان موافقًا لمطلوبه واستضعف الأخبار التي وصلت فوق الاستفاضة عندنا … (4)

وقال أيضًا:

فإنهم ما غيروا إلا عند نسخهم القرآن فالمحرف إنما هو ما أظهروه لأتباعهم ، والعجب من مثل السيد أن يتمسك بأمثال هذه الأشياء التي هي محض الاستبعاد بالتخيلات في مقابل متواتر الروايات فتدبر (5) .

4-نعمة الله الجزائري: قال:

(1) أوائل المقالات / الشيخ المفيد ص91 ]

(2) مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار/ أبو الحسن العاملي ص 36 ]

(3) مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار / أبو الحسن العاملي ص 50 ]

(4) مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار / أبو الحسن العاملي ص 51 ]

(5) مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار / أبو الحسن العاملي ص51 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت