فهرس الكتاب
إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد - صلى الله عليه وسلم - باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان (1) .
3-أبو الحسن العاملي: قال:
أعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها إن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيء من التغييرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرًا من الكلمات والآيات (2) .
وقال أيضًا:
إن الآحاد التي احتج به الشيخ في كتبه وأوجب العمل عليها في كثير من مسائله الخلافية ليست بأقوى من هذه الأخبار لا سندًا ولا دلالة ، على إنه من الواضحات البينة ان هذه الأخبار متواترة معنى مقترنة بقرائن قوية موجبة العلم العادي بوقوع التغيير (3) .
وقال وهو يرد على السيد المرتضى:
ومن أعجب الغرائب ان السيد حكم في مثل هذا الخيال الضعيف الظاهر خلافه بكونه مقطوع الصحة حيث إنه كان موافقًا لمطلوبه واستضعف الأخبار التي وصلت فوق الاستفاضة عندنا … (4)
وقال أيضًا:
فإنهم ما غيروا إلا عند نسخهم القرآن فالمحرف إنما هو ما أظهروه لأتباعهم ، والعجب من مثل السيد أن يتمسك بأمثال هذه الأشياء التي هي محض الاستبعاد بالتخيلات في مقابل متواتر الروايات فتدبر (5) .
4-نعمة الله الجزائري: قال:
(1) أوائل المقالات / الشيخ المفيد ص91 ]
(2) مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار/ أبو الحسن العاملي ص 36 ]
(3) مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار / أبو الحسن العاملي ص 50 ]
(4) مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار / أبو الحسن العاملي ص 51 ]
(5) مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار / أبو الحسن العاملي ص51 ]