فهرس الكتاب
ولم يطلع على سند الخبرين .
ولم يعرف مؤلف الكتاب .
ولا يعرف كذلك أسم الكتب التي نقل منها هذين الخبرين ، لأنه قال في بعض كتب أصحابنا .
لكنه مع كل ذلك لا يتمكن من تكذيب الخبرين .
فأقول:
أي استدلال هذا ! وأي إصرار ! على إثبات أمر لم يرد في شرع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولأي شيء تريد أن تثبت هذا الحكم عن طريق كتب أهل السنة وهو من خصوصيات مذهبك ؟ لولا أنك لم تجد له رواية واحدة في موسوعاتك الحديثية التي تعد بمئات المجلدات ، حيث أن بحار الأنوار لوحده بلغت عدد مجلداته 110 مجلدًا .
وأقول للسيد الميلاني لماذا لا تستطيع تكذيب الخبرين ؟
في الوقت الذي كذب وطرح علماء الشيعة بدون أي دليل أكثر من ألف حديث متواتر في تحريف القرآن ، وقد اعتبر عدد من علماء الشيعة هذه الأحاديث بانها أحاديث متواترة ومستفيضة .
حيث ان الأخبار الدالة على التحريف في كتب الشيعة تزيد على ألف حديث ، وقد جمعها خاتمة المحدثين الشيخ النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب فبلغت ( 1122 ) حديثًا .
بل ان نعمة الله الجزائري أوصلها إلى الفي حديث .
كبار علماء الشيعة يقولون أن روايات تحريف القران متواترة ومستفيضة
ما دام ان الشيء بالشيء يذكر احب ان اذكر هنا في هذه العجالة عددًا من علماء الشيعة الإمامية الذين قالوا بتواتر واستفاضة روايات التحريف في كتبهم المعتبرة .
أبو القاسم الخوئي في كتابه البيان: قال:
إن كثرة الروايات على وقوع التحريف في القرآن تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ولا أقل من الاطمئنان لذلك وفيها ما روي بطريق معتبر (1) .
2-الشيخ المفيد: قال:
(1) البيان في تفسير القران / أبو القاسم الخوئي ص226 ]