فهرس الكتاب
إنه بانضمامها إلى الإخبار الأول لا محالة أن تكون متواترة مفيدة للعلم بثبوت النقصان ، إذ لو كان القرآن الموجود بين أيدينا اليوم بعينه القرآن المنزل من السماء من دون أن يكون فيه تحريف أو نقصان فأي داعي كان لهم على الطبخ والإحراق الذي صار من أعظم المطاعن عليهم (1) .
11-السيد محمد اللكنوي: قال:
ان القول بعدم تحريف القران ظاهر الفساد لان الروايات التي تدل على التحريف بلغت حد التواتر (2) .
12-العلامة الكبير محمد صالح المازندراني: قال:
وإسقاط بعض القران وتحريفه ثبت من طرقنا بالتواتر كما ظهر لمن تأمل في كتب الحديث من أولها إلى أخرها .
ويقول أيضًا: ان القران الموجود بين أيدينا ستة آلاف وخمسمائة في حين أن آياته عن أهل البيت سبعة عشر آلف آية والباقي مما سقط بالتحريف (3) .
13-الحر العاملي:
قال بعد ان روى ثلاثة أحاديث عن تفسير العياشي:
هذه الأحاديث وامثالها دالة على ان النص على الأئمة - عليه السلام - وكذا التصريح باسمائهم ، وقد تواترت الأخبار بان القران نقص منه كثير وسقط منه آيات لم تكتب ، وبعضهم يحمل تلك الأخبار على ان ما نقص وسقط كان تأويلًا نزل مع التنزيل ، وبعضهم على انه وحي لا قران ، وعلى كل حال فهو حجة في النص ، وتلك الأخبار متواترة من طريق العامة والخاصة (4) .
14-عبد الله شبر: قال:
(1) منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة / حبيب الله الخوئي ج 2ص 219 ]
(2) ضربت حيدري / محمد اللكنوي ج2 ص78 ]
(3) شرح الكافي / محمد صالح المازندراني ج11 ص 76 ]
(4) إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات / الحر العاملي ج3 ص 43 ]