الصفحة 71 من 147

ان القران الذي انزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - اكثر مما في أيدينا اليوم وقد اسقط منه شيء كثير ، كما دلت عليه الأخبار المتضافرة التي كادت ان تكون متواترة ، وقد أوضحنا ذلك في كتابنا منية المحصلين في حقية طريق المجتهدين (1) .

15 -محمد مهدي النراقي: قال:

ان النقص واقع في القران ، بمعنى انه قد سقط منه شيء وان لم يعلم موضعه بخصوصه ، لدلالة الأخبار الكثيرة ، والقرائن المذكورة عليه من غير معارض (2) .

فهذه هي أقوال علماء الشيعة في تواتر واستفاضة روايات التحريف وقد صرح بعض علمائهم بأن الأمامية مجمعون على أن القران محرف وناقص (3) .

قال محمد هادي معرفة في كتابه صيانة القران من التحريف تحت عنوان ألف حديث وحديث:

ان ما جمعه النوري من روايات بشأن مسألة التحريف تربو على الألف ومائة حديث (1122 ) بالضبط (4) .

القول بتحريف القران من ضروريات مذهب الشيعة

وقال كبار من علماء الشيعة بان القول بتحريف ونقصان القران هو من ضروريات مذهب الشيعة وأهل قم أدرى بشعابها .

قال العلامة أبو الحسن العاملي:

وعندي في وضوح صحة هذا القول - أي تحريف القران وتغييره - بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من اكبر مقاصد غصب الخلافة (5) .

ويقرر العلامة الحجة السيد عدنان البحراني:

ان القول بالتحريف من ضروريات مذهبهم (6) .

(1) التحقيق في نفي التحريف / السيد علي الميلاني ص 116 ] [ مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار / عبد الله شبر ج2 ص 294 - 295 ]

(2) التحقيق في نفي التحريف / السيد علي الميلاني ص 113 ] [ منهاج الأحكام / محمد مهدي النراقي مبحث حجية ظواهر الكتاب ]

(3) مشارق الشموس الدرية / عدنان البحراني ص126 ]

(4) صيانة القران من التحريف / محمد هادي معرفة ص 239]

(5) مرآة الأنوار / أبو الحسن الشريف ص 49 ]

(6) مشارق الشموس الدرية / عدنان البحراني ص126 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت