فهرس الكتاب
لا بأس بتركها وان كانت رعاية الاحتياط أولى (1) .
يقول كاظم اليزدي بأن الأذان والإقامة واجبة على الرجال والنساء.
ولكن شيخ الطائفة الطوسي يقول وليس على النساء الأذان والإقامة بل يتشهدن الشهادتين بدلًا من ذلك وإن أذن وأقمن كان أفضل لهن إلا أنهن لا يرفعن أصواتهن أكثر من إسماع أنفسهن ولا يسمعن الرجال (2) .
وبين هذه الأقوال تراوحت أقوال بقية الفقهاء .
ثانيًا: الطهارة في الأذان والإقامة
1-السيد المرتضى:
قال السيد المرتضى في كتابه المصباح والجمل لا تجوز الإقامة إلا على وضوء واستقبال القبلة (3) .
2-ابن المطهر الحلي:
استحباب الوضوء واستقبال القبلة (4) .
3 -الشيخ المفيد:
يقول لا بأس للإنسان أن يؤذن وهو على غير وضوء (5) .
4 -كاظم اليزدي الطبطبائي:
قال في العروة الوثقى يستحب الطهارة في الأذان (6) .
ثالثًا: الكلام في الأذان والإقامة
1-الشيخ المفيد:
لا يجوز التكلم في الإقامة وكذلك هذا قول السيد المرتضى (7) .
2-العلامة الحلي:
يقول انها عبادة مستحبة فلا تجب كيفيتها (8) - أي تجوز -
3-الشيخ الطوسي:
لا بأس أن يتكلم في حالة الأذان ولا يجوز التكلم في حال الإقامة (9) .
4-كاظم اليزدي الطبطبائي:
(1) العروة الوثقى / ج1 ص457 بتعليقات أربعة من العلماء ]
(2) النهاية / الطوسي ص 65 ]
(3) جمل العلم والعمل / ص64 ] [ مختلف الشيعة / ج2 ص140 ]
(4) مختلف الشيعة / ص140 ]
(5) المقنعة / المفيد ص98 ]
(6) العروة الوثقى / ج1 ص464 ]
(7) مختلف الشيعة / ص140] [ المقنعة / ص98 ] [ جمل العلم والعمل/ ص64 ]
(8) مختلف الشيعة / ج2 ص140 ]
(9) النهاية / الطوسي ص66 ]