فهرس الكتاب
وأما ما روي في شواذ الأخبار من قول (( أشهد أن عليًا ولي الله وآل محمد خير البرية ) )فمما لا يعمل عليه في الأذان والإقامة فمن عمل بها كان مخطئا (1) .
هذه أقوال شيخ الطائفة باختلاف علماء الشيعة في عدد فصول الأذان والإقامة وذهب بقية العلماء المتأخرين والمتقدمين إلى التخير من هذه الأقوال .
سادسًا: أخذ الأجرة على الأذان
1-الشيخ الطوسي:
أ- قال في المبسوط:
يجوز أن يعطى المؤذن من بيت المال ومن خاص الإمام .
ب- قال في الخلاف:
لا يجوز أخذ الأجرة على الأذان .
ج- وقال في النهاية:
أخذ الأجرة على الأذان والصلاة بالناس حرام .
2-العلامة الحلي:
تحريم أخذ الأجرة على الأذان لأنها عبادة دينية فلا يجوز أخذ الأجرة عليها (2) .
3-السيد المرتضى:
قال في المصباح كراهة أخذ الأجرة على الأذان (3) .
4-جوز بعض علماء الشيعة أخذ الأجرة على الأذان من بيت المال أو خاص الإمام (4) .
سابعًا: حكم الأذان والإقامة قبل دخول الوقت
1-السيد المرتضى:
قال اختلفت الرواية عندنا في هذه المسألة فروي أنه لا يجوز الأذان لصلاة قبل دخول وقتها على كل حال .
وروى آخرون أنه يجوز ذلك في صلاة الفجر خاصة (5) .
2-ابن إدريس:
منع ابن إدريس من تقديمه حتى في صلاة الصبح ، وهذا ما ذهب إليه السيد المرتضى (6) ، وذهب إلى القول الأول كل من [ المفيد في المقدمة ] [ وابن براج في المهذب ] [ وابن حمزة في الوسيلة] [ والمحقق في المقدمة ] .
ثامنا: حكم التثويب والترجيع في الأذان
1-العلامة الحلي:
(1) النهاية / ص68-69] [ مختلف الشيعة / ج4 ص150 ] [ المبسوط / ج1 ص99 ] [ الخلاف/ ج1 ص279 المسالة 20]
(2) مختلف الشيعة / ج4 ص148 ]
(3) مختلف الشيعة / ج4 ص148 ]
(4) مختلف الشيعة / ج4 ص148 ]
(5) المسائل الناصرية الجوامع الفقهية / ص228] [مختلف الشيعة / ج4 ص146 ]
(6) السرائر / ج1 ص210-211 ] [ مختلف الشيعة / ج2ص146 ]