فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 142

اختلفت اصطلاح من كتبوا القرآن بالحروف اللاتينية في رسم الكلمات وتأليفها من الحروف عند البدء وعند وجود غنة او اخفاء او اقلاب او مد ونحو ذلك وفى حذف أل القمرية والشمسية واثباتها وفى الكلمة الاخيرة من الآية اذا كانت منونة يتبين ذلك بالتطبيق والمقارنة بين النسخ في كتابة السور السبع الاخيرة من القرآن بالحروف اللاتينية .

بيان الموانع التى تمنع شرعا كتابة المصحف بحروف لاتينية ونحوها وبيان ما فيها من الخطر .

أ- ثبت ان كتابة المصحف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفى جمعه في عهد ابى بكر وجمعه فىعهد عثمان رضى الله عنهما كانت بالحروف العربية بل قصد عثمان رضى الله عنه رسما معينا امر بكتابته به عند اختلاف كتبه المصحف من الانصار والقرشيين في رسم الحروف ووافقه على ذلك الصحابة رضى الله عنهم واجمع عليه التابعون ومن بعدهم الى عصرنا رغم وجود لغات وحروف غير عربية ووجود كتبه مسلمين من غير العرب ووجود من يحتاج الى تسهيل القراءة في المصحف بحروف غير عربية .

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم:"عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى ، فكانت المحافظة على كتابة المصحف بالحروف العربية واجبة عملا بما كان في عهد النبى صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وسائر الصحابة رضى الله عنهم والقرون المشهود لها بالخير وعملا باجماع الأمة ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت