فهرس الكتاب
ثم قال: وكان في ذلك الحظ ان درء المفاسد اولى من جلب المصالح وهى قاعدة مشهورة معتمدة أ ه .
د- ان الذين كتبوا القرآن بالحروف اللاتينية احسوا بأن الذين يعرفون الحروف اللاتينية واعتادوا القراءة بها يشق عليهم ان يقرؤوا القرآن بها لوجود حروف في اللغة العربية ليس لها نظير في اللاتينية فاضطروا ان يضعوا لها مقابلا واضطروا لذلك ان يضعوا تعليمات تتكون من عشر صفحات جعلوها مقدمة لما كتبوه من القرآن بالحورف اللاتينية لتسهيل قراءاته بها على من يعرف تلك الحروف وتعود القراءة بها وهذه التعليمات يحتاج تعليمها والمران عليها الى مدة وجهد ، ان لم يزد ذلك على تعلم الحروف العربية والقراءة بها فهو لا ينقص عنه وعلىذلك تكون كتابه القرآن بالعربية ارجخ واسلم لكونها اللغة التى بها نزل ولبعدها عن مظان التحريف والتبديل .
هـ- ان التجزئة في كتابة كلمات الاية وضم جزء من حروفها الى ما سبق وأخر الى ما لحق تشبه تقطيع كلمات البيت من الشعر حسب الاوزان المعروفة عند علماء اللعروض ليعرف البحر الذى هو منه ويتبع ذلك صفة نطق القارئ وتشبه ايضا النوته الموسيقية التى يراعى فيها مطابقة الصوت للمقطع والسلم الموسيقي وهذا من البدع التى تسئ الى القرآن الكريم .