فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 142

أ- فىالحروف اللاتينية التى اقترحت لتكون بديلا عن الحروف العربية التى ليس لها مقابل في اللاتينية .

ب- في حذف أل القمرية وأل الشمسية من النسخة الهندية واثباتها في الاندونيسية وحذف الحرفين اللذين جعلا علامة على التنوين مطلقا من اخر الكلمة الاخيرة من كل آية م النسخة الهندية والاندونيسية الثانية واثباتها في النسخة الاندونيسية الاولى وحذف بديل النون والتنوين في بعض انواع الادغام من النسخة الهندية والاندونيسية الثانية واثباتهما في الاندونيسية الاولى ... الى غير ذلك من الحذف في بعضها والاثبات في اخر .

ج- في رسم الكلمة بتجزئتها الى مقطعين وعدم تجزئتها والفصل بين حرفى المضعف بخط كالفتحة وعدم الفصل .. الخ .

وكل ذلك يتبين بمراجعة السور السبع في النسخ الثلاث المكتوبة بالحروف اللاتينية والمقارنة بينهما .

3-لكتابة القرآن بالحروف اللاتينية مبررات:

أ- منها تسهيل كتابته وقراءتة على كثير من الاعاجم وتيسير طريق البلاغ والدعوة الى الاسلام واقامة الحجج وتعميم ذلك في الوساد الاعظم من غير العرب ولا شك ان هذا من مقاصد الشريعة ونظيره جمع ابى بكر رضى الله عنه القرآن خشية ضياعه بموت القراء وجمع عثمان رضى الله عنه القرآن على قراءة واحدة من السبع التى بها نزل القرآنخسية الاختلاف ونقط القرآن وشكله في عهد بنى أمية تسهيلا لقرءته على من استعجمت السنتهم من ابناء العرب وصيانه لهم من اللحن في التلاوة وكل ذلك ليس بمنكر بل فيه تحقيق مقاصد الشريعة ودعوة وحفظا للقرآن وصيانه له ، فيرخص في كتابته بالحروف اللاتينية لمثل ذلك .

ب- ومنها ان القرآن لم ينزل مكتوبا بل نزل ملتوا فكتبه الصحابة بما كان معهود لديهم من الحروف وليس ها نص من الكتاب او السنة يلزم الامة بذلك فلم لا يجوز كتابة المصحف بحروف لاتينية مثلا لوجود الداعى الى ذلك مع عدم الضرر ؟ ونتوقش ذلك بأمور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت