فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 142

د- ان التجزئة في كتابة كلمات الاية وضم جزء من حروفها الى ما سبق واخر الى ما لحق تشبه تقطيع كلمات البيت من الشعر حسب الاوزان المعروفة عند علماء العروض ليعرف البحر الذى هو منه ويتبع ذلك صفة نطق القارئ وتشبه ايضا النوتة الموسيقية التى يراعى فيها مطابقة الصوت للمقطع والسلم الموسيقي وهذا من البدع الت تسئ الى القرآن الكريم .

هـ- ان كاتب القرآن بالحروف اللاتينية لم يلتزم ما تعهد به في تعليماته في كيفية الرسم الكتابي فمثلا نجده احيانا يثبت الحروف اللاتيني الذى جعله عوضا عن الحركة فىالكتابة العربية واحيانا يتركه ونجده احيانا يثبت خطا افقيا بين حرفى المضعف واحيانا يتركه من ذلك ما وقع منه في كتابه سورة الناس بالحروف اللاتينية في النسخة الهندية والنسخة الاندونيسية الثانية الى غير ذلك مما ينذر بخطر ويفضى الى التلاعب بالقرآن الكريم وتحريفه والالحاد فيه ويفتح بابا لاهل الزيغ والزندقة والكفر يدخلون منه للطعن في كتاب الله ويشبهون على المسلمين ويصيب القر، بما اصيبت به التوراة والانجيل من قبل من التغيير والتديل وتحريف الكلم عن مواضعه .

4-هناك امور تقتضى كتابه القرآن بالحروف العربية خاصة منها:

أ - انه كتب حين نزوله وفى جمع ابى بكر وعثمان رضى الله عنهما إياه بالحروف العربية ووافق على ذلك سائر الصحابة رضى الله عنهم واجمع عليه التابعون ومن بعدهم الى عصرنا رغم وجود الأعاجم وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان انه قال:"عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ..."الحديث فوجبت المحافظة على ذلك عملا بما كان في عهده صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين رضى الله عنهم وعملا باجماع الآية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت