فهرس الكتاب
الصفحة 112 من 137
ذكر الطبرسي [1] ما قاله أبوعلي: استعمل هذا الاسم على ضربين أحدهما أن يكون متصرفًا كالافتراق والاخر أن يكون ظرفًا والمرفوع في قراءة من قرأ (رفعًا) هو الذي كان ظرفًا ثم استعمل اسما والدليل على جواز كونه اسمًا قوله تعالى ومن بيننا وبينك حجاب، فلما استعمل في هذه المواضع جاز أن يسند إليه الفعل فلا يجوز ن يكون المصدر لأن تقديره لقد تقطع افتراقكم وهذا خلافًا للمعنى المراد لأن المراد تقطع وصلكم وما كنتم تأتلفون عليه.
(1) الطبرسي / مجمع البيان جـ 7 / ص 134.
حجم الخط: