فهرس الكتاب
في المعنى فقال (الأوليان) فأجرى المعرفة عليهما بدلا، ومثل هذا مما يجرى على المعنى كثير قال الراجز [1] .
علي يوم تملك الامور ... صوم شهور أوجبت نذورا
وبدنًا مقلدًا منحورا
وبنحوه قال الرازي [2] - وابن أبى مريم [3] .
قال أبوحيان [4] الأوليان صفة لآخران وأجاز بعضهم وصف المعرفة بالنكرة ومنه عنده للمغنى (رسول الزور قواد) [5] (البسيط) ثم أضاف أن ابن الطراوة [6] زعم أنه يجوز وصف المعرفة بالنكرة اذا كان الوصف بها خاصًا بالموصوف وجعل من ذلك وفي انيابها السم ناقع وقال ناقع صفة للسم.
قال الزجاج [7] ان هذا الموضع من أصعب ما في القرآن من الاعراب والأوليان في قول أكثر البصريين يرتفعان على البدل مما في يقومان.
ذكر الطبرسي [8] أن النحاس [9] قال هذا حسن أحسن ما قيل فيه لأنه لا يجعل حرف بدلًا من حرف.
(1) لم يعرف قائله.
(2) الرازي/ التفسير الكبير/ جـ 11/ ص 120.
(3) ابن ابى مريم / الموضح في وجوه القراءات/ جـ 1 / ص 453.
(4) أبو حيان / ارتشاف الضرب / جـ 2 / ص 580 تحقيق مصطفى أحمد النحاس ط (1) القاهرة ..
(5) الأحوص / ديوان الأحوص / ص 112. تحقيق عادل سليمان جمال / ط 1 / الهيئة المصرية العامة للنشر القاهرة 1390هـ - 1970م.
لابن اللعين الذي يخبا الدخان له ... وللمغنى رسول الزور قواد
(6) بن الطراوة هو سليمان بن محمد بن عبدالله السيوطي/ بغية الوعاة جـ 1 / ص 263.
(7) الزجاج/ إعراب القرآن جـ 2 / ص 175.
(8) الطبرسي/ مرجع سابق/ ص 224 - 225.
(9) النحاس/ اعراب القرآن جـ2 / ص47.