الصفحة 91 من 137

وقال القرطبي [1] : وقيل النكرة اذا تقدم ذكرها ثم أعيد صارت معرفة.

وصوب الطبرى [2] اعراب الأوليان انها مرفوعان بما لم يسم فاعله وأضاف وأنهما وضعا موضع الخبر عنهما فعمل فيهما ما كان عاملًا في الخبر عنهما فوضع الأوليان موضع (الاثم) ، واستشهد بقول المتنخل الهذلي [3] : (الوافر)

يمشى بيننا حانوت خمر ... من الخرس الصراصرة القطاط

وهو يعنى صاحب حانوت خمر فأقام الحانوت مقامه لأنه معلوم ان الحانوت لا يمشى فكذلك ذلك القول انما هو"من الذين استحق فيهما خيانتهما - فنفت الخيانة وأقيم المختانان مقامهما. وقال مكى وقيل معناه أولى بالميت من غيره والأوليان مثنى أولى [4] ."

(1) القرطبي / الجامع لأحكام القرآن جـ 6 / ص 358 - 359.

(2) الطبرى / جامع البيان / جـ 11 / ص 198 - 200.

(3) شرح أشعار الهذليين / ج 2 / ص 21/ تح عبدالستار أحمد فراج ط (1) مطبعة المدني القاهرة مصر.

(4) مكي القيسي/ الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها جـ1 / ص 420 تحقيق محي الدين رمضان/ مؤسسة الرسالة / بيروت / 1407 - 1408.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت