فهرس الكتاب
أو ثوب كتان، في السدي أو اللحمة، أو في جلد أو في كل مصنوع من جلد، وكانت الضربة ضاربة إلى الخضرة أو إلى الحُمرة في الثوب أو في الجلد أو في متاع ما من جلد، فإنها ضربة برص فتعرض على الكاهن، فيرى الكاهن الضربة، ويحجز المضروب سبعة أيام فمتى رأى الضربة في اليوم السابع قد امتدت في الثوب، في السدي أو اللحمة أو الجلد فالضربة برص مفسد، إنها نجسة! فيحرق الثوب.... بالنار يحرق" ( ص 136 ) . فهل يقف البرص عند الثوب؟ لا.. إن أحجار البيوت تصاب به كذلك، جاء في سفر اللاويين:"كلم الرب موسى وهارون قائلا: متى جئتم إلى أرض كنعان التي أعطيكم ملكًا، وجعلت ضربة برص في أرض ملككم، يأتي الذي له البيت ويخبر الكاهن قائلا: قد ظهر لي شبه ضربة في البيت، فيأمر الكاهن أن يفرغوا البيت قبل دخوله ليرى الضربة لئلا يتنجس كل ما في البيت .. فإذا رأى الضربة وإذا الضربة في حيطان البيت نُقِّر ضاربة إلى الخضرة أو إلى الحُمرة ومنظرها أعمق من الحائط يخرج الكاهن من البيت ويغلقه سبعة أيام. فإذا رجع الكاهن في اليوم السابع ورأى الضربة قد امتدت في حيطان البيت يأمر الكاهن أن يقلعوا الحجارة التي فيها الضربة ويطرحوها خارج المدينة في مكان نجس، ويقشر البيت من داخل، حواليه، ويطرحون التراب الذي يقشرونه خارج المدينة في مكان نجس… فإذا رجعت الضربة وأفرخت في البيت… وأتى الكاهن ورأى أن الضربة امتدت في البيت، فهى برص مفسد في البيت، إنه بخس فيهدم البيت حجارته وأخشابه وكل تراب البيت، ويخرجها إلى خارج المدينة إلى مكان بخس" ( ص 139 من العهد القديم ) .تلك هى أحكام الكتاب المقدس على الأجساد والملابس والبيوت. لا نريد أن نتساءل: أهذا وحي إلهى أم تخريف بشري؟ ولكنا نريد تقرير حقيقة محددة أن الله أعفى العالم كله من هذه الأحكام الواردة في الكتاب المقدس، والمحفوفة بجو العصمة وذاك تفسير قول الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم في قرآنه المصون: ص _128"