فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 320

جاء في الآية 82 من سورة النمل:"وإذا وقع القولُ عليهم أخرجنا لهم دابةً من الأرض تكلمهم أنّ الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون". ولم يصح في وصف الدّابة شيء، وكل ما ذُكِر في بعض كتب التفسير حول تحديد نوع الدابة وأوصافها لا دليل عليه من كتاب ولا سنّة.

ظهور الدّجال:

واضح من الاسم أنّ الرّجل كثير الكذب، ومن أعظم كذبه ادعاء الألوهيّة. ويكون قادرًا على الإتيان ببعض الأعاجيب، مما يجعل فتنته أعظم فتنة عرفها البشر، لذا لم يأت نبي إلا وحذّر أمّته من فتنة الدّجال. جاء في صحيح مسلم:"... فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ...". وهو رجل أعور ممسوح العين، ولذلك يُسمّى المسيح الدّجال. ومدة لبثه في الأرض (14) شهرًا ونصف، كما جاء في الأحاديث، ثم ينزل المسيح، عليه السلام، فيقتله بالقرب من مدينة اللد في فلسطين.

شبهة:

إذا كان الدّجال قادرًا على الإتيان بالخوارق، فإن ذلك يعني أنّ من يتّبعه ويؤمن به من الناس فإنّه معذور، لأنّ الإتيان بالخوارق هو دليل على صدق الادعاء.

نقول: إنّ التحذير المُسبَق من الدّجال، وإنّ ذكر أوصافه والأعمال التي يقوم بها قبل وجوده بقرون متطاولة، كل ذلك يُبطل حُجّته؛ فكُل من يراه يعلم عندها صدق الرسول، صلى الله عليه وسلم، ويستيقن أنّ ما يفعله الدّجال هو أوهام يسيطر فيها على البشر، وقد يكون ذلك ناتجًا عن قدرات علميّة يصل إليها جماعات من البشر يكون الدّجال قائدًا لهم عندما يزحفون من الشرق باتجاه فلسطين.

نزول عيسى، عليه السلام:

وقد ثبت نزوله بالأحاديث المتواترة،وبعد نزوله، عليه السلام، يقتل الدّجال، ويحكم بشريعة الإسلام، ويمكث في الأرض أربعين عامًا، ثم يموت، عليه السلام.

قضية للبحث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت