الصفحة 2 من 18

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله جاعل الليل والنهار خالق الفلك الدوار الذي زين السماء الدنيا بمصابيح وجعلها رجومًا للشياطين الشرار ودبر الأمر يتنزل بين السموات والارضين السبع من دون اعوان وانصار سبحانه ما اعظم شأنه جعل القمر نورًا الشمس سراجًا وهاجًا وجعل الأهلة مواقيت للحج والصيام للأنام بحيث لاترى فيه أختلافًا واعوجاجًا فهو العزيز القهار أشهد أنه لا آله إلا الله وحده لاشريك له في ملكه ولا ند له في ملكه محي آية الليل وجعل آية النهار مبصرة ليتيسر حساب السنين والشهور لعباده من غير مشقة ولا اغترار لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحَون ويُسبِحون بحمده اناء اللسل واطراف النهار وأشهد ان سيدنا ومولانا محمدًا عبده ورسوله سيد الأنبياء والمرسلين الأخيار صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم القرار وبعد فيقول الراجي عفو ربه القوي أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي تجاوز الله عن ذنبه الجلي والخفي إبن مولانا الحاج الحافظ محمد عبد الحليم أدخل الله في جنة النعيم هذه عجالة نافعة ورسالة وافية مسماة بالفلك الدوار في رؤية الهلال بالنهار بعثني على تأليفها وقوع حادثة في هذه السنة وما قبلها وذلك أن في السنة الماضية السنة الرابعة والتسعين بعد الألف والمائتين من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل صلاة وتحية رئى هلال رمضان ليلة الأثنين وصام الناس من يوم الأثنين فلما جاء يوم الأثنين التاسع والعشرون من ذلك الشهر ترا الناس الهلال فلم يتيسر في بلدتنا لكنؤ رويته لاحاطة السحاب بالسماء فأصبح الناس يوم الثلاثاء صائمين ظانين انه يوم الثلاثين ثم وصل الخبر من بلدة كانفور وبعض القرى المتصلة بهذه البلدة بروية الهلال في الليلة الماضية وجاءت الشهود يشهدون بذلك فوقع الأفتاء بالافطار عند ذلك فافطرنا عند الضحوة الكبرى وشاع ذلك الخبر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت