الصفحة 44 من 214

-حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ - رضي الله عنهما: أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ، فِي الْعَشْرِ الأوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ، فَقَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَعَهَا يَقْلِبُهَا، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ، مَرَّ رَجُلانِ مِنْ الأنْصَارِ، فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ لَهُمَا: النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - «عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ» فَقَال: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنْ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا» . [ر: 1933، 1934، 2932، 3107، 5865، 6750]

9 -باب الاِعِتكَافِ، وَخُرُوجِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَبِيحَةَ عِشْرِينَ.

1931 [1] - حَدَّثَنَي عِبْدُ اللهِ بْنُ مُنِير: سَمِعَ هَارُونَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثِني يَحْيِي بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالً: سَمِعْتُ أّبَا سَلَمَةَ بْن عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ سَأَلْتُ أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ سدد خطاكم، قُلْتُ: هَلْ سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَذْكُرُ لَيْلَةَ القَدْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ، اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - العَشْرَ الأوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ، قَالَ: فَخَرَجْنا صَبِيحَةَ عِشْرِينَ، فَخَطَبَنَا رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَبِيحَةَ عِشْرِينَ فَقَالَ: «إِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وإنِّي نُسِّيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي وَتْرِ، وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ، فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلْيَرْجِعْ» . فَرَجَعَ النَّاسُ إلَى المَسْجِدِ، وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً، قَال: فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَسَجَدَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي َالطِّينِ والْمَاءِ، حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي أَرْنَبَتِهِ وَجَبْهَتِهِ. [ر: 638]

10 -باب اعْتِكَافِ المُسْتَحَاضَةِ. javascript:removeTashkel

1932 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ مُسْتَحَاضَةٌ، فَكَانَتْ تَرَى الْحُمْرَةَ وَالصُّفْرَةَ، فَرُبَّمَا وَضَعْنَا الطَّسْتَ تَحْتَهَا وَهِيَ تُصَلِّي. [ر: 303]

11 -باب زِيَاَرِةِ المَرْأَةِ زَوْجَهَا فِي اعْتِكَافِهِ. javascript:removeTashkel

1933 [2] - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ خَالِدٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ - رضي الله عنهما - أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَخْبَرَتْهُ (ح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا هِشَامُ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَسْجِدِ وَعِنْدَهُ أَزْوَاجُهُ فَرُحْنَ فَقَالَ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ: «لَا تَعْجَلِي حَتَّى أَنْصَرِفَ مَعَكِ» وَكَانَ بَيْتُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَعَهَا فَلَقِيَهُ رَجُلَانِ مِنْ الأنْصَارِ فَنَظَرَا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ أَجَازَا وَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - «تَعَالَيَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ» قَالاَ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُلْقِيَ فِي أَنْفُسِكُمَا شَيْئًا» .

12 -باب: هَلْ يَدْرَاُ المُعْتَكِفُ عَنْ نَفْسِهِ [3]

(1) «أرنبته» طرف أنفذه.

(2) «فرحن» أي أزواجه، من الرواح وهو الرجوع آخر النهار. «أجازا» مضيا.

(3) «يدرأ» يدفع عن نفسه ما يوجه إليه من سوء، بالقول أو الفعل.

«وهل هو إلَّا ليل» فهل الإتيان منها في وقت إلَّا في الليل، لأنهن ما كن يخرجن في النهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت