الصفحة 43 من 214

1925 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ: وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَأُرَجِّلُهُ، وَكَانَ لاَ يَدْخُلُ الْبَيْتَ إلاَّ لِحَاجَةٍ إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا. [ر: 291، 292]

4 -باب غَسْلِ الْمُعْتَكِفِ. javascript:removeTashkel

1926 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عَن مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ، وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنْ الْمَسْجِدِ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ. [ر: 291، 292]

1927 - حَدَّثَنا مُسَدَّد: حَدَّثّنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ: أَخْبَرَني نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما: أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: كُنتُ نَذَرْتُ فِي الجَاهُلِيَّةِ أَنْ أَعْتكِفَ لَيْلَةُ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ؟ قَالَ: «فَأوْفِ بِنَذْرِكَ» [1937، 1938، 2975، 4065، 6319]

6 -باب اعْتِكَافِ النِّسَاءِ. javascript:removeTashkel

1928 [1] - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالت: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْر الأوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَكُنْتُ أَضْرِبُ لَهُ خِبَاءً، فَيُصَلِّي الصُّبْح ثُمَّ يَدْخُلُهُ، فَاستَأْذَنَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ أَنْ تَضْرِبَ خِبَاءً فَأَذِنَتْ لَهَا، فَضَرَبَتْ خِبَاءً، فَلَمَّا رَأَتْهُ زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ ضَرَبَتْ خِبَاءً آخَرَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى الأخْبِيَةَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا» فَأُخْبِر، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «آلْبِرَّ تُرَوْنَ بِهِنَّ» فَتَرَكَ الِاعْتِكَافَ ذَلِكَ الشَّهْرَ، ثُمَّ اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ. [1929، 1936، 1940]

7 -باب الأخْبِيَةِ فِي الْمَسْجِدِ. javascript:removeTashkel

1929 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ، إِذَا أَخْبِيَةٌ: خِبَاءُ عَائِشَةَ وَخِبَاءُ حَفْصَةَ وَخِبَاءُ زَيْنَبَ فَقَالَ «َآلْبِرَّ تَقُولُونَ بِهِنَّ» ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَمْ يَعْتَكِفْ حَتَّى اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ. [ر: 1928]

8 -باب هَلْ يَخْرُجُ الْمُعْتَكِفُ لِحَوَائِجِهِ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ. javascript:removeTashkel

(1) أخرجه مسلم في الاعتكاف، باب: متى يدخل من أراد الاعتكاف في معتكفه رقم: (1173) .

«أضرب له خباء» أنصبه له، والخباء خيمة من وبر أو صوف، تنصب على عمودين أو ثلاثة. «فاستأذنت حفصة عائشة» طلبت منها أن تستأذن لها. «آلبر ترون بهن» أتظنون أنه أُريد بهذه الأخبية الطاعة والخير وكذلك قوله في الحديث الآتي «آلبر تقولون» أي تظنون. وفي بعض النسخ. «آلبر ترون» وستأتي.

(2) أخرجه مسلم في السلام، باب: بيان أنه يستحب لمن رئي خاليًا بامرأة ... رقم: (2175) .

«ساعة» فترة من الزمن. «تنقلب» ترجع وترد إلى منزلها. «على رسلكمها» ائتدا ولا تعجلا. «كبر عليهما» عظم وشق عليهما ما قاله - صلى الله عليه وسلم -. «مبلغ الدم» كما يبلغ الدم، ووجه الشبه بين الشيطان والدم شدة الاتصال وعدم المفارقة. «يقذف» يلقي ويرمي. «شيئًا» من سوء الظن، وعند مسلم بلفظ: «شرًّا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت