فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 25

أولًا: التكنية عند النداء"فالزوجة قالت لزوجها على رسلك يا ابا أمية".

وهكذا ينبغي للمرأة أن تهتم بتكنية زوجها في النداء، سواء للتوقير أو للتدليل حسب ما يناسب المكان والزمان من الأسماء والصفات .. وكذلك ينبغي للرجل أن يفعل مع زوجته. فقد كان صلى الله عليه وسلم ينادي عائشة فيقول:"يا حميراء، أتحبين أن تنظري إليهم".

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"يا عائش، هذا جبريل يقرئك السلام".

ثانيًا: فقه هذه المرأة .. فقد علمت أهم الأسس التي تقوم عليها السعادة الزوجية، وهي:

1 -الإيمان بالله عز وجل وحسن الاتصال به، وهذا واضح من بدئها بالحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله.

2 -طاعتها لزوجها، وهذا جلي في خطابها له، وحرصها على موافقة زوجها فيما يحب ويرضى في طاعة الله.

3 -معرفة الزوج، إذ كثير من النساء لا يعرفن أزواجهن معرفة تمكنهن من التسلل إلى قلوبهم، والذي يقرأ ويسمع حالات الطلاق يجد عبارة تتكرر كثيرًا من المرأة والرجل على السواء"لم يفهمني ولم أفهمه".

ثالثًا: الاستمرار في حسن العشرة .. قال الزوج:"فإنك قلت كلامًا إن ثبت عليه يكن ذلك حظك وإن تدعيه يكن حجة عليك".

ليؤكد لها أن حسن العشرة تحتاج منها إلى ثبات .. ليس في الشهر الأول فقط.

رابعًا: ستر العيوب .. كان مما أشار إليه الزوج"ما رأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها".

وستر العيوب من صفات المرأة الصالحة؛ ولذا فسر بعض العلماء قول الله تعالى: حافظات للغيب بما حفظ الله. النساء، الآية:34.

أي: اللاتي لا يكشفن أسرار أزواجهن.

يقول عليه أفضل الصلاة والسلام:"إن من شر الناس عند الله يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر أحدهما سر صاحبه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت