فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 25

قال: ثم جاء أبو بكر فاستأذن عليه فوجده يضاحكها.

قال: فأذن له، فدخل فقال له أبو بكر: يا رسول الله أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما"."

(?) الكلمات الجارحة والعبارات البذيئة:

إن من الناس من لم تستقم ألسنتهم على هدي القرآن وسنة سيد الأنام صلى الله عليه وسلم، فألسنتهم كالحصان الجموح، إذا تكلموا شتموا، وإذا تحدثوا سبوا، وإذا تحاوروا لعنو. ولعل للنساء من هذا حظًا كبيرًا لا سيما إذا كان الطرف الآخر في الحوار أحد الأبناء فتسمع من اللعن والسب ما يصخ مسامعك، ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم معللًا سبب كثرة النساء في النار بـ"تكثرن اللعن، وتكفرن العشير".

(جـ) الأحكام القاسية والعقوبات الجائرة:

بعض الرجال ينهي حواره - أحيانًا - بأحكام قاسية على زوجته وأبنائه، بل قد يصل به الحوار إلى الطلاق فيعض أصابع الندم حسرة على استعجاله بعد أن يرى بيته وقد تهدم بناؤه، وقوضت أركانه ... الأطفال مع أمهم أو عند جدتهم أو عند الخادمة!! ..

والتي كانت زوجته بالأمس رحلت إلى بيت أهلها، وظل هو في بيته فلم يعد يسمع تلك الأصوات التي كانت تملأ البيت حياة وأنسًا، والتي طالما استأنس بسماعها دون أن يشعر بقيمتها ..

وكم رأيت من أمثال هؤلاء يقول الواحد منهم - بعد فوات الأوان - وهو يفرك يديه النادمة: هل لي من رجعة إلى زوجتي؟!

أتبكي على لبنى وأنت قتلتها

فقد ذهبت لبنى فما أنت فاعل

وهناك من النساء من تسلك مثل هذا المسلك فتختم بعض حواراتها مع زوجها بـ".. وإلا سأذهب إلى بيت أهلي"..".. وإلا طلقني!!"..".. وإلا سأ ...."..

يا أمة الله يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"ايما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة".

أيها الأزواج، طهروا حواراتكم من هذه االأساليب فإن عاقبتها مرة!!

4 -عدم الاعتراف بالخطأ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت