فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 84

4 )وفي صحيح البخاري - كتاب الأحكام باب كيف يبايع الإمام الناس - عن عبد الله بن دينار قال: شهدت أبن عمر حيث أجتمع الناس على عبد الملك ، قال: (( كتب: أني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين ، على سنة الله وسنة رسوله ما استطعت ، وان بني قد أقروا بمثل ذلك ) ).

قوله: (( حيث أجتمع الناس على عبد الله عبد الملك ) )، يريد: أبن مروان بن الحكم . والمراد بالاجتماع: اجتماع الكلمة ، وكانت قبل ذلك مفرقة ، وكان في الأرض قبل ذلك اثنان ، كل منهما لفقهاء بالخلافة ، وهما عبد الملك بن مروان ، وعبد الله بن الزبير - رضي الله عنه -

وكان أبن عمر في تلك المدة امتنع أن يبايع لأبن الزبير أو لعبد الملك ، فلما غلب عبد الملك واستقر له الأمر بايعه ، وهذا الذي فعله أبن عمر من مبايعة المتغلب هو الذي عليه الأئمة ، بل انعقدت عليه الإجماع من الفقهاء )) [1] .

5 )ذكر الإمام أبو بكر الخلال في (( السنة: 1 / 133 ) )عن أبي الحارث حدثهم قال: سألت أبا عبد الله في أمر كان حدث ببغداد وهم قوم بالخروج فقلت: يا أبا عبد الله ما تقول في الخروج مع هؤلاء القوم ؟ فأنكر ذلك عليهم وجعل يقول سبحان الله الدماء ، الدماء لا أرى ذلك ولا آمر به ، الصبر على ما نحن فيه خير من الفتنة يسفك فيها الدماء ويستباح فيها الأموال وينتهك فيها المحارم ، أما علمت ما كان الناس فيه يعني أيام الفتنة ، قلت: والناس اليوم أليس هم في فتنة يا أبا عبد الله ؟.

(1) 41 ) معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة: 13 للشيخ عبد السلام بن برجس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت