فهرس الكتاب
وتأمل درس حنين تجده ماثلًا في كل عصر { وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئا } [التوبة: 25] .
السابعة: أنَّ الأمة الإسلامية لم يعد لها وزن بين أمم الأرض كما أخبر رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) : (( ، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل ) )
الثامنة: أن أمة الإسلام جعلت الدنيا أكبر همها ومبلغ علمها ، فلذلك كرهوا الموت وأحبوا الحياة ، لأنهم عمروا الدنيا ولم يتزودوا للآخرة
التاسعة: أن أمم الكفر لن تستطيع استئصال أمة الإسلام ولو اجتمعوا من أقطارها
الثانية: حالة الدخن .
وهذا تجده في الإشارة النبوية الواردة في حديث حذيفة بن اليمان ( رضي الله عنه ) قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني .... )) [1] .
المسألة الخامسة:
حكم الإسلام في الفرق والأحزاب وحكم الانتماء إليها .
وهكذا أخي الحبيب لم يبق لنا إلا أن نعرف حكم الإسلام في التفرق والتحزب وحكم الانتماء إليها ، مع أننا قد سقنا الشيء الكثير من الأدلة الشرعية وأقوال أهل العلم الكرام ، ولكننا وزيادة في الإيضاح أفردنا هذه المسألة بالذكر .
وأعلم أن هذا المبحث يشتمل على شقين:
الشق الأول: حكم الإسلام في الفرق والأحزاب ،و التفرق والتحزب .
الشق الثاني: حكم الانتماء للفرق والأحزاب .
أما الشق الأول: فقد جاء الحكم من خلال أمرين:
الأمر الأول: ورود النصوص الشرعية من نصوص الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم في التحذير من التفرق والتحزب .
الأمر الثاني: من خلال النظر في المساوئ ، والمفاسد التي أفرزتها حالة التفرق والتحزب ، وفق قاعدة (( من ثمراتهم تعرفونهم ) ).
(1) 70 ) لماذا اخترت المنهج السلفي: 7 [ بتصرف واختصار ] .