فهرس الكتاب
773 -مبطلات الصلاة توقيفية.
774 -الشريعة مبناها على أن لا يُعبد إلا الله ولا يعبد إلا بما شرعه نبيه ?.
775 -كل إحداث في الدين فهو رد.
776 -كل بدعة ضلالة.
777 -الحاكم هو الله وحده جل وعلا والنبي ? مبلغ عن الله.
778 -العبادة المؤقتة بوقت تفوت بفوات وقتها إلا من عذر.
779 -الأداء فعل العبادة في وقتها.
780 -القضاء فعله بعد خروج وقت العبادة.
781 -الإعادة فعلها في وقتها بسبب خلل أوجب ذلك.
782 -القضاء كالأداء إلا فيما فرّق فيه النص.
783 -الشريعة مبناها على رفع الحرج.
784 -كل فعل في تطبيقه عسر فإنه يصحب باليسر.
785 -لأخذ بالرخصة عند حلول أسبابها أفضل.
786 -لا يجوز تتبع الأقوال الشاذة المخالفة للنص في بعض المذاهب.
787 -لا تكليف إلا بعقل وبلوغ وفهم خطاب واختيار وقدرة.
788 -أجر العبادة للصغير ولمن أمر بها.
789 -الشرائع لا تلزم إلا بالعلم فلا تكليف إلا بعلم ولا عقوبة إلا بعد إنذار.
790 -الجهل عذر إن كانت القرائن تصدّق دعواه.
791 -لا عذر بالجهل في المسائل العقدية الكبيرة المعلومة من الدين بالضرورة.
792 -الكفار مخاطبون بفروع الشريعة في الأصح.
793 -لا تكليف بما لا يطاق عقلًا ولا عُرفًا.
794 -تجاوز الله عن هذه الأمة ما حدثت به نفسها ما لم تعمل أو تتكلم.
795 -الإكراه لا يبيح الزنا ولا قتل المعصوم بالاتفاق.
796 -الأصل في الأدلة الشرعية العموم وإن وردت على أسباب خاصة.
797 -القرآن حجّة بالاتفاق.
798 -القراءة الصحيحة ما صح سندها ووافقت اللغة ولو من وجه ووافقت رسم المصحف العثماني.
799 -القراءة الشاذة ما صح سندها ووافقت اللغة وخالفت الرسم العثماني وهي حجّة في الأصح.
800 -في القرآن مجاز إلا في آيات الصفات وحقائق اليوم الآخر فلا مجاز فيها بل الواجب حملها على ظاهرها وإمرارها كما جاءت من غير كيف.
801 -إذا وردت الحكمة في القرآن مقرونة مع الكتاب فهي السنة بإجماع السلف.
802 -لا تصح الأعمال إلا بالإخلاص والمتابعة.
803 -جهات المتابعة ستة:
الجنس والسبب والصفة والزمان والمكان والمقدار.
804 -كل فعل توفر سببه على عهد النبي ? ولم يفعله فالمشروع تركه.
805 -أجمع السلف على وجوب العمل بخبر الآحاد في العقائد والشرائع.
806 -خبر الآحاد ينقسم إلى:
-الصحيح: ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل وخلا من الشذوذ والعلة