فهرس الكتاب
1387 - الأول: الإخلاص وأدلته معروفة.
الثاني: الإقلاع عن الذنب فورًا.
الثالث: العزم على عدم العودة.
الرابع: الندم على ما فات.
الخامس: أن تكون في زمن الإمكان وكل أوقات العمر وقت صالح لإيقاع التوبة إلا إذا ظهرت علامتان:
1 -أن تطلع الشمس من مغربها.
2 -أن تغرغر الروح وذلك بحلول سكرات الموت وبلوغ الروح الحلقوم.
1388 - لا تصح العبادة إلا إذا توفرت شروطها وانتفت موانعها.
1389 - كل حكم ثبت في حق واحدٍ من الأمة فإنه يثبت في حق الأمة تبعًا إلا بدليل الاختصاص.
1390 - المتقرر شرعًا أن الشريعة جاءت بتقرير المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها.
1391 - لا يخلو استخدام الإنس للجن من ثلاثة أقسام:
1 -استخدام شيطاني: استخدام السحرة والكهنة والمشعوذين والعرافين وبعض أصحاب الطرق الصوفية للجن.
2 -استخدام سليماني: أي الاستخدام الملكي القهري السلطاني وهذا نوع من الاستخدام كان معجزة لنبي الله سليمان عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التسليم ولا يمكن أن يكون لأحد من بعده أبدًا.
3 -استخدام رحماني: أي أن يكون استخدامهم فيما يحقق المصالح الشرعية العاجلة والآجلة فإذا كان استخدامهم فيه مصلحة خالصة أو راجحة فهذا لا بأس به بل إنه يكون في هذه الحالة من باب المستحب وهذا أعلى أنواع الاستخدام وذلك كأمرهم بطاعة الله والإيمان به.
1392 - إذا أسلم الجني الملابس وظهرت منه مخايل التوبة النصوح فلا حرج البتة على القارىء أن يقول له: إن من تمام توبتك أن تدلنا على مكان السحر وأن تسمي لنا الساحر هذا لا حرج فيه.
1393 - تقرر في القواعد أن الوسائل لها أحكام المقاصد.
1394 - اعلم رحمك الله تعالى أن مسألة الرقية كمسألة العلم فإن الله يفتح بعض الفتوحات المعرفية في باب الرقية على بعض الناس فيهديه الله تعالى هداية الدلالة والإرشاد وهداية التوفيق والإلهام إلى معرفة خصائص الأمراض التي سببها الجن.
1395 - الأصل في المسلم السلامة والأصل إحسان الظن به لا سيما إذا كان من طلبة العلم المعروفين بالصلاح والتقوى.
1396 - ولو نظرنا في كل المجالات لوجدنا أن فيها من الناس من أكرمه الله ببعض الفتوحات التي لم يفتحها لغيره وكل ذلك يدخل تحت قوله تعالى [ذَلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ] {الجمعة:4} . ولا تكون من الذين قال فيهم [أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ] {النساء:54} .
1397 - اعلم رحمك الله تعالى أن عالم الجن كعالم الإنس فيهم المسلم والكافر والصالح والطالح وطالب العلم والجاهل والتقي والشقي والبر والفاجر.